بيض الصباح وسلمون العشاء: أيهما أفضل لصحة القلب وضغط الدم؟

بيض الصباح وسلمون العشاء: أيهما أفضل لصحة القلب وضغط الدم؟
مشاركة الخبر:

يُعدّ كل من البيض وسمك السلمون من المصادر الغنية بالبروتين، وغالباً ما يظهران في النقاشات الطبية المتعلقة بصحة القلب. ورغم أن البيض متاح بأسعار معقولة ويُستهلك عادة في وجبة الإفطار، بينما يُعتبر السلمون خياراً صحياً للعشاء، إلا أن تأثير كل منهما على الكوليسترول وضغط الدم يختلف بشكل ملحوظ، بحسب تقرير موقع «فيري ويل هيلث».

الكوليسترول تحت المجهر
تحتوي البيضة الواحدة على نحو 185 مليغراماً من الكوليسترول، معظمها في الصفار، ما دفع لفترة طويلة إلى نصح الأشخاص بتقليل استهلاكها. ومع ذلك، تبين أن تأثير كوليسترول الطعام على الدم أقل مما كان يُعتقد، حيث لا يرفع البيض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) بشكل كبير لدى الأشخاص الأصحاء، بل يمكن أن يزيد من الكوليسترول الجيد (HDL). أما مرضى السكري أو من لديهم استعداد وراثي، فقد يشهدون ارتفاعاً في LDL عند تناول كميات كبيرة من البيض.

على الجانب الآخر، يحتوي السلمون على أحماض «أوميغا 3» الدهنية التي تساعد على خفض الدهون الثلاثية وتقليل الالتهابات، مما يجعله خياراً أفضل لمن يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو مشاكل قلبية موجودة مسبقاً.

ضغط الدم: آليات مختلفة
البيض منخفض الصوديوم، ولا يرفع ضغط الدم، كما يوفر بروتيناً عالياً يساعد على الشبع ودعم صحة العضلات والحفاظ على وزن صحي، ما يساهم بشكل غير مباشر في ضبط ضغط الدم.

أما السلمون، فتعمل أحماض «أوميغا 3» فيه على استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، مما يساهم في خفض ضغط الدم تدريجياً. كما يمد الجسم بالبوتاسيوم والمغنيسيوم الضروريين للحفاظ على ضغط دم صحي، مما يجعله مفيداً بشكل خاص لمن يعانون ارتفاع الضغط أو يرغبون في الوقاية منه.

باختصار، يظل البيض آمناً لمعظم الأشخاص، لكن السلمون يقدم حماية إضافية للقلب ويدعم ضغط الدم بشكل أفضل، ما يجعله خياراً صحياً للوجبات الرئيسية المسائية.