ثلاثة قتلى في وادي حضرموت جراء خلاف قبلي يتحول لشجار مسلح يعكس انفلات الأمن
قتل ثلاثة شبان، أمس، في وادي حضرموت نتيجة خلاف شخصي تطور من مشادة كلامية إلى شجار مسلح، في حادثة تؤكد تصاعد حالة الانفلات الأمني في مديريات الوادي. وذكرت مصادر محلية أن الحادثة وقعت في منطقة نفحون بوادي عمد، وأسفرت عن مقتل كل من: سند محمد مخيرش بوحديل، وعمر خالد بن مرضاح، وعمر مساعد بن مرضاح، وجميعهم من أبناء المنطقة.
وأوضحت المصادر أن الشجار المسلح اندلع بين أطراف من أبناء العمومة بعد خلاف محدود، لكنه تصاعد سريعًا ليأخذ طابعاً دموياً، ما أسفر عن سقوط الضحايا الثلاثة. وأكد الأهالي أن الحادث يعكس خطورة استمرار حمل السلاح بين المواطنين، وما يمكن أن يترتب على أبسط الخلافات من خسائر بشرية جسيمة.
ودعا مشايخ القبائل والشخصيات الاجتماعية إلى سرعة احتواء الموقف وحقن الدماء، مطالبين بتدخل عاجل من السلطات الأمنية والقبلية لمعالجة تداعيات الحادث ومنع اتساع رقعة التوتر. وشددوا على أن استمرار ظاهرة حمل السلاح في وادي حضرموت يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والسلامة العامة، ويحول أي خلاف شخصي أو قبلي بسيط إلى مأساة حقيقية.
كما أكدوا على ضرورة تكثيف الحملات التوعوية والمبادرات المجتمعية الرامية للحد من انتشار السلاح، وتفعيل دور الأجهزة الأمنية في ضبط المخالفين، في محاولة لوقف سلسلة حوادث العنف التي تهدد استقرار الوادي وأمن سكانه.
هذه الحادثة تأتي في وقت يشهد فيه وادي حضرموت ارتفاعًا في النزاعات المسلحة بين أبناء القبائل، ما يضاعف المخاطر على السكان المحليين ويستدعي جهودًا مشتركة من السلطات الرسمية والمجتمع القبلي للحد من الانفلات الأمني المتزايد.