هجوم إريتري على صيادين يمنيين في البحر الأحمر يسقط قتيلًا وجرحى
تعرض نحو خمسين صياداً يمنياً، كانوا على متن قارب في محيط جزيرة السوابع بالبحر الأحمر، لهجوم مسلح نفذته دورية بحرية تابعة للسلطات الإريترية، مساء الأربعاء، ما أسفر عن مقتل صياد وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، إضافة إلى احتجاز عدد منهم قسراً داخل الأراضي الإريترية.
وقالت مصادر محلية إن إطلاق النار تم بشكل مباشر على القارب دون أي مبرر قانوني، ما يشكل تصعيداً خطيراً يهدد سلامة المدنيين ويضرب مورد رزق آلاف الأسر اليمنية التي تعتمد على الصيد كمصدر رئيسي للمعيشة.
وأكدت الهيئة العامة للمصائد السمكية في البحر الأحمر التابعة لمجلس القيادة الرئاسي أن الحادثة تمثل امتداداً لاعتداءات متكررة ضد الصيادين اليمنيين، وتعد انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، محملة السلطات الإريترية المسؤولية الكاملة عن المحتجزين وتداعيات هذا الهجوم.
ودعت الهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية إلى التحرك الفوري لإدانة هذه الممارسات ووقفها، محذرة من أن الصمت يشجع على تكرار الجرائم، ومؤكدة أن مرتكبيها سيخضعون للمساءلة عاجلاً أم آجلاً.