تصعيد مرتقب في أزمة إمام عاشور بالأهلي
تدخل أزمة إمام عاشور مع النادي الأهلي مرحلة شديدة التعقيد، في ظل اتجاه الإدارة لاتخاذ قرارات صارمة قد تتجاوز حدود الغرامات والعقوبات التأديبية، لتصل إلى بحث مستقبل اللاعب داخل القلعة الحمراء.
وكشف الإعلامي أحمد شوبير، خلال بث مباشر عبر حسابه الرسمي، أن الساعات الأولى للأزمة شهدت اتصالًا هاتفيًا من اللاعب بطبيب الفريق أحمد جاب الله، أبلغه فيه بعدم قدرته على السفر بسبب الإجهاد، إلا أن الرد جاء واضحًا بأن مثل هذه القرارات تخضع لرؤية الجهازين الفني والإداري بقيادة مارسيل كولر ووليد صلاح الدين، ولا تُتخذ بشكل فردي.
وأوضح شوبير أن المسألة لا تتعلق فقط بالاعتذار عن الرحلة، بل تمس مبدأ الانضباط داخل الأهلي، مؤكدًا أن أي إخلال بالالتزام قد يقود إلى تصعيد حاد، يصل إلى تجميد اللاعب حتى نهاية الموسم أو إعادة النظر في استمراره مع الفريق.
وكان الأهلي قد أعلن توقيع غرامة مالية قدرها 1.5 مليون جنيه على إمام عاشور، مع استبعاده من التدريبات الجماعية وإلزامه بخوض تدريبات منفردة، عقب تغيبه عن رحلة الفريق إلى تنزانيا لمواجهة يانغ أفريكانز في دوري أبطال إفريقيا دون إذن مسبق.
وشدد شوبير على أن تاريخ النادي يؤكد عدم التهاون في تطبيق اللوائح، مهما كان اسم اللاعب، حفاظًا على استقرار الفريق وهيبة الكيان، خاصة في توقيت حاسم يشهد ارتباط الأهلي بمواجهات مصيرية محليًا وقاريًا.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن القرار الآن بيد اللاعب، بين الالتزام الكامل والعودة السريعة إلى المسار الصحيح، أو مواجهة سيناريو تصعيدي قد ينتهي بابتعاده عن حسابات الأهلي بشكل مفاجئ.