14مليون وظيفة جديدة في البنية التحتية للطاقة الخضراء بحلول 2030
أكد خبراء وباحثون وأصحاب المهن وصناع السياسة العالميون من مختلف التخصصات ضرورة دمج ممارسات إدارة الأعمال وريادة الأعمال ومبادئ الاقتصاد الدائري المستدام، وذلك خلال المؤتمر الدولي الثاني الذي استضافته الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة بعنوان «التحول نحو الأفضل الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال والاقتصاد الدائري المستدام».
ويهدف هذا المؤتمر، الذي عقد يومي 28 و29 يناير الماضي، إلى استكشاف الطريقة التي يمكن بها للذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال المسؤولة ومبادئ الاقتصاد الدائري أن تُسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وشمولية، وذلك من خلال كلمات رئيسية وورش عمل متقدمة قدمها خبراء دوليون.
وألقت الدكتورة ياسمين لوك، الرئيسة التنفيذية لمجموعة حلول التنمية المتكاملة وخبيرة ومدققة لدى منظمة السياحة العالمية، كلمة رئيسية بعنوان «تسريع عملية تغيير الأنظمة من أجل النمو الدائري في عصر الذكاء الاصطناعي»،
وقالت إنه من المتوقع أن نشهد في العِقد المقبل ملايين الوظائف الجديدة على مستوى العالم، مدفوعة بسياسات والتزامات مناخية جديدة، لا سيما في مجالي الطاقة المتجددة والبيئة، لافتة إلى أن تقديرات الوكالة الدولية للطاقة تشير إلى أن البنية التحتية للطاقة الخضراء وحدها ستحتاج إلى شغل 14 مليون وظيفة جديدة حول العالم بحلول عام 2030.
وقال البروفيسور خالد حسين، وكيل الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، إن المؤتمر تناول نقطة التقاطع بين ثلاثة مجالات رئيسية، وهي الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال والاقتصاد الدائري، مشيراً إلى أنه يهدف إلى إحداث تغيير إيجابي وتعزيز المسؤولية البيئية وتحسين الرفاه الاقتصادي والاجتماعي، وذلك من خلال دمج الذكاء الاصطناعي وممارسات إدارة الأعمال وريادة الأعمال والاقتصاد الدائري المستدام.من جانبه دعا البروفيسور تحسين أنور عرشي، نائب عميد الجامعة للبحث والاستدامة وعميد كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة ورئيس المؤتمر، إلى التحول من التركيز على الكفاءة إلى التركيز على الأخلاقيات، ومن التركيز على الأداء إلى التركيز على الغاية.