السرطان: 7 إشارات تحذيرية مبكرة لا يجب تجاهلها أبدًا

السرطان: 7 إشارات تحذيرية مبكرة لا يجب تجاهلها أبدًا
مشاركة الخبر:

مع اقتراب اليوم العالمي للسرطان في الرابع من فبراير، يبقى التشخيص المبكر هو السلاح الأقوى لمواجهة هذا المرض المعقد، حيث يؤكد الخبراء أن التعرف على العلامات التحذيرية المبكرة يرفع بشكل كبير من فرص الشفاء، وفقاً لتقارير متخصصة.

السرطان، الذي يُصنف ضمن أكثر من 200 نوع مختلف، يحدث عندما تبدأ الخلايا غير الطبيعية بالتكاثر بشكل جامح خارج عن سيطرة الجسم، متجاوزةً دورة الحياة الطبيعية للخلايا السليمة. هذه الخلايا السرطانية تشكل أوراماً وتهاجم الأنسجة المحيطة، وفي مراحل متقدمة، تنتشر عبر الدم أو الجهاز اللمفاوي (عملية النقائل) لتكوّن أوراماً جديدة في أعضاء حيوية مثل الرئتين أو الدماغ، مما يعقّد عملية العلاج.

تتأثر احتمالية الإصابة بالسرطان بعدة عوامل، أبرزها نمط الحياة مثل التدخين، الخيارات الغذائية السيئة، السمنة، بالإضافة إلى الالتهابات المزمنة والوراثة والمخاطر البيئية.

لذا، من الضروري عدم الاستخفاف بأي تغيرات جسدية، حيث أن أنواع السرطان المختلفة تظهر أعراضاً متباينة. إليك أبرز 7 علامات مبكرة يجب الانتباه إليها وعدم اعتبارها مجرد إرهاق أو توتر:

أولاً: فقدان الوزن غير المبرر، أي انخفاض مفاجئ في الوزن دون اتباع حمية غذائية أو تغيير في النشاط البدني، قد يكون مؤشراً لسرطان المعدة أو البنكرياس أو الرئة. ثانياً: الإرهاق المستمر الذي لا يزول بالراحة، قد يشير إلى سرطانات الدم أو القولون. ثالثاً: ظهور كتل أو سماكات جديدة في أي مكان بالجسم، سواء الثدي، الرقبة، أو الخصيتين، حتى لو كانت غير مؤلمة، يجب فحصها فوراً.

رابعاً: تغيرات في عادات الإخراج أو التبول، مثل الإمساك المزمن، الإسهال، أو ملاحظة دم في البول أو البراز، قد ترتبط بسرطان القولون أو البروستاتا. خامساً: النزيف أو الإفرازات غير الطبيعية، بما في ذلك النزيف المهبلي غير المعتاد أو ظهور دم في البلغم. سادساً: القروح أو التقرحات التي تفشل في الالتئام خلال أسابيع، سواء في الفم أو الجلد أو المنطقة التناسلية. وأخيراً، سابعاً: الألم المزمن أو السعال المستمر أو بحة الصوت التي لا ترتبط بإصابة واضحة، قد تكون إنذاراً مبكراً لبعض الأورام.