الإمارات تحصد المرتبة الثانية عالمياً في مؤشر إيدلمان للثقة لعام 2026

الإمارات تحصد المرتبة الثانية عالمياً في مؤشر إيدلمان للثقة لعام 2026
مشاركة الخبر:

كشف تقرير إيدلمان للثقة لعام 2026، أحد المؤشرات العالمية الرائدة لقياس ثقة الجمهور في المؤسسات، عن تحقيق دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً بارزاً بحصولها على المركز الثاني عالمياً في مؤشر الثقة العام، مسجلة 80 نقطة، مقارنة بـ 72 نقطة في عام 2025، متقدمة بذلك على 28 دولة شملها المسح.

جاءت الإمارات في المرتبة الثانية عالمياً بالتساوي مع الصين التي سجلت 80 نقطة أيضاً، متفوقة على دول رئيسية مثل الهند (74 نقطة)، وإندونيسيا (73 نقطة)، والمملكة العربية السعودية (73 نقطة)، وبفارق كبير عن الولايات المتحدة (47 نقطة)، وبريطانيا (44 نقطة)، وألمانيا (44 نقطة). ويعكس هذا التقدم زيادة قدرها 8 نقاط في مؤشر الثقة العام خلال عام واحد، مما يؤكد النمو المتسارع في ثقة الجمهور بالمؤسسات الوطنية.

على صعيد ثقة الموظفين بأصحاب العمل، احتلت الإمارات المرتبة الأولى عالمياً بنسبة 88%، مسجلة قفزة بثماني نقاط عن العام السابق، مما يجعل أصحاب العمل الإماراتيين المؤسسة الأكثر موثوقية في الدولة. كما حقق قطاع الأعمال الإماراتي المركز الأول عالمياً بثقة بلغت 84%، بزيادة 8 نقاط، متقدماً على الصين (83 نقطة) وإندونيسيا (82 نقطة)، وهو ما يشير إلى كفاءة البيئة الاقتصادية والسياسات المتبعة.

شهدت الثقة في الحكومة الإماراتية ارتفاعاً لتسجل 86 نقطة بزيادة أربع نقاط، بينما حقق قطاع الإعلام قفزة نوعية بلغت 15 نقطة ليصل إلى 74 نقطة، محققاً أعلى نسبة زيادة بين جميع المؤسسات، ليخرج بذلك الإعلام الإماراتي من منطقة عدم الثقة إلى منطقة الثقة لأول مرة.

أظهر التقرير أيضاً تفاؤلاً استثنائياً بالمستقبل؛ إذ أعرب 65% من المواطنين والمقيمين عن اعتقادهم بأن الجيل القادم سيعيش حياة أفضل، وهي نسبة تضع الإمارات ضمن أعلى ست دول تفاؤلاً عالمياً، مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 32% فقط. بالإضافة إلى ذلك، أظهر 90% من المشاركين ثقتهم بالشركات المحلية المقرة في الدولة، متفوقين بفارق 30 نقطة على الشركات الأجنبية (60 نقطة).

أكد التقرير أن 83% من المشاركين يرون أن الحكومة ملزمة ببناء جسور الثقة بين المجموعات المختلفة، ويعتقد 70% منهم أن الحكومة تؤدي هذا الدور بفعالية. وتؤكد نتائج إيدلمان للثقة 2026 أن الإمارات نجحت في ترسيخ منظومة ثقة شاملة ومستدامة تشمل القطاع الخاص والحكومة والإعلام، مما يعزز مكانتها كواحدة من أكثر الدول استقراراً وثقة على الساحة الدولية.