استشهاد فلسطيني في خان يونس وقرارات إسرائيلية جديدة بإبعاد حراس الأقصى
أعلن مساء الخميس عن استشهاد مواطن فلسطيني في خان يونس جنوب قطاع غزة متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين الأسبوع الماضي.
ووفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، فإن الشهيد هو أحمد بكر، الذي فارق الحياة نتيجة الإصابات البالغة التي لحقت به جراء القصف الذي نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي على المنطقة.
وفي سياق متصل، أصدر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يواف غالانت (المشار إليه في النص الأصلي بيسارئيل كاتس)، اليوم الخميس، قراراً بتحويل اثنين من حراس المسجد الأقصى المبارك إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر. وأوضح محامي مركز معلومات وادي حلوة، محمد محمود، أن المعتقلين هما مهدي العباسي وعبد الرحمن الشريف، وكلاهما موظف في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس.
وأشار محمود إلى أن هذه الخطوة جاءت رغم صدور قرارات من محاكم إسرائيلية بالإفراج عن الشابين، المعتقلين منذ الثلاثاء الماضي، حيث رفضت مخابرات الاحتلال التنفيذ وقدمت استئنافاً أثمر عن الحصول على توقيع وزير الجيش لتحويلهما إدارياً.
إضافة إلى ذلك، سلمت سلطات الاحتلال قرارات إبعاد جديدة عن المسجد الأقصى المبارك طالت عدة فلسطينيين مقدسيين، من بينهم ثلاثة معتقلين سابقين من بلدة العيسوية، وقاضي القدس الشرعي إياد العباسي، وآخرون. وتصل مدة الإبعاد إلى أسبوع قابل للتجديد لعدة أشهر، وتأتي هذه الإجراءات في إطار سياسة ممنهجة تستهدف تفريغ الحرم القدسي من رواده وحراسه وموظفيه قبيل حلول شهر رمضان المبارك.
من جهة أخرى، أصيب طفل يبلغ من العمر 16 عاماً برصاص حي أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم في بلدة بيتا جنوب نابلس، حيث منعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إليه أثناء احتجازه مصاباً في ظهره، وذلك عقب اقتحام البلدة وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين.
وفي تطور ميداني آخر، هاجم مستوطنون منطقة رأس العين جنوب غرب بلدة قصرة جنوب نابلس، وتصدى لهم الأهالي وسط اندلاع مواجهات في المنطقة التي تشهد بناء بؤرة استيطانية جديدة، بحسب مصادر محلية.