اشتباكات واحتجاجات مناهضة للأولمبياد في إيطاليا وإحداث تخريب في السكك الحديدية
شهدت مدينة ميلانو شمالي إيطاليا، عقب حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026، اشتباكات بين محتجين مناهضين للبيئة والاقتصاد وقوات الشرطة بالقرب من القرية الأولمبية، بالتزامن مع وقوع أعمال تخريب استهدفت البنية التحتية للسكك الحديدية في مناطق أخرى.
تظاهر نحو 10 آلاف شخص يوم السبت للتنديد بما وصفوه بـ"الأولمبياد غير المستدام". وفي ختام المظاهرة، أقدم عشرات من مثيري الشغب على إلقاء الحجارة والألعاب النارية باتجاه الشرطة، التي ردت باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.
وفي اليوم ذاته، أدى تخريب طال البنية التحتية للسكك الحديدية بالقرب من بولونيا وبيزارو إلى تعطيل حركة القطارات وتسبب في تأخيرات لكل من خدمات القطارات عالية السرعة والتقليدية. وأفاد مسؤولون بتضرر كابلات في مقطع من خط بولونيا-البندقية، ووقوع هجوم حريق متعمد استهدف محطة سحب طاقة على خط أنكونا-ريميني، حيث عُثر على جهاز حارِق مرتجل على القضبان.
أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون العامة "راي" أنه على الرغم من عدم تبني أي جهة للمسؤولية، تشتبه السلطات في تورط عناصر فوضوية. ووصف وزير النقل ماتيو سالفيني الهجوم بأنه "عمل مدبر" يهدف إلى "إلحاق الضرر بإيطاليا"، مشبهاً أعمال التخريب باحتجاجات سابقة لليسار استولت على محطات قطار لفترة وجيزة.
يُذكر أن الشعلة الأولمبية أُشعلت في ملعب سان سيرو بميلانو يوم الجمعة، وتشارك في الألعاب ما يقرب من 3000 رياضي يمثلون أكثر من 90 دولة.