أمهات المختطفين: لا خطوات قبل معرفة مصير المخفيين قسرًا

أمهات المختطفين: لا خطوات قبل معرفة مصير المخفيين قسرًا
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

جدّدت رابطة أمهات المختطفين مناشدتها للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، داعيةً إلى التحرك العاجل لتنفيذ التوجيهات الرئاسية الخاصة بملف الإخفاء القسري، وعلى رأسها الكشف الفوري عن مصير المفقودين، باعتباره مدخلًا أساسيًا لأي إجراءات لاحقة.

وأوضحت الرابطة، في بيان صدر خلال وقفة احتجاجية نُفذت اليوم الأحد في العاصمة المؤقتة عدن، أن تفقد بعض مواقع الاحتجاز دون العثور على المخفيين قسرًا أو معرفة أماكن نقلهم شكّل صدمة قاسية لعائلاتهم، التي تعيش على أمل اللقاء منذ سنوات طويلة. وأكدت أن هذا الغموض فاقم معاناة الأسر النفسية والاجتماعية، وأطال أمد الألم والانتظار الذي تجاوز عقدًا من الزمن.

كما وجّهت عائلات المخفيين قسرًا نداءً إلى المملكة العربية السعودية، مطالبةً بإدراج هذا الملف الإنساني ضمن أولويات المرحلة الحالية، التي تستدعي حلولًا جادة وسريعة. واعتبرت أن حسم قضية المختطفين والمخفيين قسرًا يمثّل معيارًا حقيقيًا لجهود تعزيز الأمن، وبداية فعلية لمسار الاستقرار، وترسيخ العدالة، وإعادة بناء الثقة المجتمعية.

وأكدت رابطة أمهات المختطفين تمسكها بمطالبها المتمثلة في الكشف الشامل عن مصير جميع المخفيين قسرًا، والإفراج عنهم دون قيد أو شرط، ومساءلة المتورطين في هذه الانتهاكات، وضمان عدم تكرارها، إضافة إلى إنصاف الضحايا وأسرهم وجبر الضرر، بما يتوافق مع القانون ومبادئ العدالة.