لضبط الكوليسترول: خبراء يحددون التوقيت الذهبي لتناول وجبة الإفطار

لضبط الكوليسترول: خبراء يحددون التوقيت الذهبي لتناول وجبة الإفطار
مشاركة الخبر:

يُنصح بشدة لمرضى الكوليسترول المرتفع بتناول وجبة الإفطار في غضون ساعتين من الاستيقاظ، حيث تشير الدراسات إلى أن إهمال هذه الوجبة قد يسبب ارتفاعاً حاداً في مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، مما يعرّضهم لمخاطر أكبر لأمراض القلب والشرايين.

لا تقتصر أهمية وجبة الصباح على تزويد الجسم بالطاقة اللازمة لإنجاز مهام اليوم، بل تلعب دوراً محورياً في تنظيم مستويات الكوليسترول. ووفقاً لتقارير عديدة، بما في ذلك أبحاث جمعية القلب الأمريكية، يرتبط تناول الإفطار بانخفاض الكوليسترول الضار (LDL) وارتفاع الكوليسترول الجيد (HDL). بالمقابل، يؤدي تخطي هذه الوجبة إلى زيادة ملحوظة في مخاطر ارتفاع الكوليسترول، خاصة بين الشباب.

بالنسبة لكبار السن الذين يتناولون الإفطار بانتظام، تظهر المؤشرات ارتفاعاً في الكوليسترول الجيد (HDL) وانخفاضاً في مستويات الدهون الثلاثية. ولكن لماذا يعتبر تجاهل الإفطار خطراً كبيراً؟ يتأثر به أيضاً أنماط الأكل اليومية، ومعدل الأيض، ومستوى النشاط البدني، وكلها عوامل حاسمة لصحة القلب لدى المصابين بالكوليسترول.

تشير الأبحاث إلى أن إهمال وجبة الإفطار قد يرتبط بمشاكل صحية أخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم، وتصلب الشرايين، وزيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني. علاوة على ذلك، كشفت البيانات أن تفويت وجبة الصباح يزيد من احتمالات التعرض للتوتر والاكتئاب عبر مختلف الفئات العمرية.

لتحقيق أفضل النتائج في التحكم بالكوليسترول، يجب أن تكون وجبة الإفطار صحية ومتوازنة، وتجنب الأطعمة الدهنية التي قد تأتي بنتائج عكسية. ينصح بدمج الفواكه والخضراوات الغنية بالألياف والمركبات النباتية، مثل الشوفان والحبوب الكاملة، لتعزيز الهضم وتقليل امتصاص الكوليسترول.

في المقابل، يجب الابتعاد تماماً عن اللحوم المصنعة والنقانق لاحتوائها على دهون مشبعة وصوديوم مرتفع. ولتعزيز مستويات الكوليسترول الجيد، يُنصح بإضافة مصادر لأحماض أوميجا 3 الدهنية، مثل سمك السلمون المدخن أو الزبادي المدعم، لتقليل مستويات LDL والدهون الثلاثية بفعالية.