الأمم المتحدة: ارتفاع عدد المحتاجين في اليمن بنحو 3 ملايين شخص
أفادت تقديرات أممية حديثة بأن الاحتياجات الإنسانية في اليمن مرشحة للتصاعد خلال العام الجاري، مع توقع انضمام نحو ثلاثة ملايين شخص إضافي إلى قائمة المحتاجين للمساعدات، في ظل استمرار تداعيات الصراع وتراجع مستويات التمويل وازدياد القيود المفروضة على عمل المنظمات الإنسانية، لا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.
وخلال إحاطة أمام مجلس الأمن، أوضحت ليزا دوتون، مديرة قسم التمويل والشراكات في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن نحو 22.3 مليون يمني – أي ما يعادل نصف سكان البلاد – سيحتاجون إلى شكل من أشكال الدعم الإنساني هذا العام، بزيادة تقدر بـ2.8 مليون شخص مقارنة بالعام الماضي.
وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن اليمن ما يزال يواجه أخطر أزمة جوع في المنطقة، إذ يعاني أكثر من 18 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد. كما يضم البلد أكبر عدد من السكان الذين يعيشون في مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي، حيث يواجه 5.5 مليون شخص المرحلة الرابعة أو أعلى وفق التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.
وفي السياق ذاته، حذرت دوتون من تفاقم الضغوط على النظام الصحي، مؤكدة أن نحو 40% من المرافق الصحية إما متوقفة عن العمل أو مهددة بالإغلاق نتيجة نقص التمويل وتقليص العمليات الإنسانية، وهو ما ينعكس بشكل أكبر على النساء والفتيات، خاصة في ما يتعلق بالحصول على خدمات الصحة الإنجابية والرعاية الأساسية للأمهات.