توازن غير متوقع: هل يجد ريال مدريد صلابته الحقيقية بغياب نجمه؟

توازن غير متوقع: هل يجد ريال مدريد صلابته الحقيقية بغياب نجمه؟
مشاركة الخبر:

كشفت الأضواء الخافتة في ملعب "ميستايا" عن مفارقة لافتة في مسيرة ريال مدريد؛ فالفريق الملكي، الذي يصارع بقوة على صدارة الدوري الإسباني، بدا أكثر تماسكاً وتوازناً في مباراته الأخيرة أمام فالنسيا، وذلك على الرغم من غياب نجمه الأبرز، الإنجليزي جود بيلينجهام بسبب الإصابة.

فوز ريال مدريد بثنائية نظيفة على الخفافيش مساء الأحد الماضي لم يكن مجرد ثلاث نقاط إضافية عززت موقعه في المركز الثاني برصيد 57 نقطة خلف المتصدر برشلونة (58 نقطة)، بل كان عرضاً تكتيكياً أثار تساؤلات حول ديناميكية الفريق عند غياب أحد نجومه البارزين.

ووفقاً للتقارير الصحفية، وتحديداً ما نقلته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن هذا التوازن تجسد في أرقام مذهلة؛ حيث لم يستقبل الفريق أي تسديدة على المرمى طوال مواجهة فالنسيا. هذا الصلابة الدفاعية أعادت إلى الأذهان نقاشاً قديماً حول ما إذا كان غياب بيلينجهام يمنح الفريق هيكلاً دفاعياً أكثر صلابة.

هذا التشكيل الجديد منح خطوط الفريق تقارباً ملحوظاً، مما سمح للظهيرين بحرية أكبر في التقدم إلى الأمام، بالإضافة إلى تفوق واضح في الالتحامات واستعادة الكرة في وسط الميدان. هذا التكتيك أظهر أن الفريق يمتلك عمقاً أكبر مما يبدو للعيان.

ومع ذلك، فإن العودة المرتقبة لبيلينجهام تضع المدرب أمام معضلة حقيقية تتعلق بالمفاضلة، خاصة مع التألق اللافت للأتراك أردا جولر. ففي ظل وجود الثنائي فينيسيوس ومبابي، لا يوجد سوى مقعد واحد متاح خلفهما. ورغم تقارب أرقام بيلينجهام وجولر في التمرير واستعادة الكرة، إلا أن جولر يتفوق بشكل واضح في الجانب الإبداعي، حيث قدم 12 تمريرة حاسمة مقارنة بـ 4 تمريرات فقط للنجم الإنجليزي، مما يزيد من صعوبة اتخاذ القرار الفني.