فضيحة بروتوكولية للشرعية اليمنية بسبب غياب وزير الخارجية
أثارت تغريدة صادرة عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أنيكا كلاسن أندرياس، موجة جدل واسعة، بعد أن أشارت فيها إلى لقاء وزير الخارجية الألماني بـ"نظيره اليمني رشاد العليمي"، رغم أن الأخير يشغل منصب رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، وليس وزير الخارجية.
واعتبر ناشطون وإعلاميون يمنيون أن هذا الخطأ يمثل فضيحة بروتوكولية جديدة للشرعية اليمنية، مرجعين ذلك إلى غياب وزير خارجية فعلي لليمن، في ظل بقاء حقيبة الخارجية بيد رئيس الحكومة شائع الزنداني، ما تسبب في التباس رسمي لدى الجانب الألماني.
وأكدوا أن غياب وزير خارجية واضح الصفة والمهام أدى إلى هذا الخلط، محمّلين الحكومة اليمنية والسفارة اليمنية في برلين مسؤولية التقصير في توضيح الصفة الرسمية لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وما نتج عن ذلك من إحراج دبلوماسي.
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الألمانية قد نشرت على منصة "إكس" تغريدة قالت فيها: "أمام الحكومة الشرعية في اليمن فرصة حقيقية لتعزيز استقرار البلاد بعد تشكيل الحكومة الجديدة، ويُعد الحوار الوطني المزمع خطوة أساسية في هذه العملية"،
مضيفة أن وزير الخارجية الألماني ناقش مع "نظيره رشاد العليمي" سبل استمرار دعم ألمانيا لليمن.
ويأتي هذا اللقاء على هامش مؤتمر ميونخ للأمن المنعقد حاليًا في ألمانيا، والذي يناقش قضايا الأمن والسلام في عدد من مناطق النزاع حول العالم.