هل المصاعد آمنة للحوامل؟ خبيرة توضح متى يجب تجنب السلالم
تثير فترة الحمل أسئلة كثيرة حول الأنشطة اليومية، وأبرزها هو مدى أمان استخدام المصاعد، خاصة مع تغير توازن الجسم وكبر حجم البطن. الخبيرة الدكتورة شيتنا جاين، مديرة قسم أمراض النساء والتوليد بمستشفيات كلاودناين، أكدت أن المصاعد آمنة تمامًا في جميع مراحل الحمل ولا تشكل أي خطر على الجنين.
توضح الدكتورة جاين أن الجنين محمي بشكل ممتاز داخل الرحم، حيث يحيط به السائل الأمنيوسي، وتعمل عضلات البطن والأعضاء المحيطة به كدرع واقٍ. حركة المصعد الطبيعية، سواء في الصعود أو الهبوط، لا تصل إلى الجنين ولا تسبب له أي أذى.
بخصوص الشعور المفاجئ بـ"الهبوط" عند تشغيل المصعد أو توقفه، أفادت الطبيبة بأن هذا الإحساس ناتج فقط عن التسارع وليس له علاقة بحركة الجنين أو سقوطه. هذا الهبوط الطفيف في البطن مجرد إحساس ناتج عن حركة الآلة ولا يؤثر على الطفل داخل الرحم.
وفيما يتعلق بالمصاعد في ناطحات السحاب، أشارت جاين إلى أن التغيرات في الضغط تكون طفيفة جدًا، ومستويات الأكسجين تظل ثابتة تقريبًا، بل إن جودة الهواء في الطوابق العليا قد تكون أفضل في بعض الأحيان.
أما عن استخدام السلالم، فلا توجد قاعدة صارمة لمنعها، ويعتمد الأمر على شعور المرأة ومرحلة الحمل. يمكن للمرأة الحامل التي لا تعاني من مضاعفات الاستمرار في صعود الدرج إذا لم تشعر بدوار أو ضيق في التنفس أو ألم، مع ضرورة التمسك بالدرابزين بسبب تغير التوازن.
يجب تجنب السلالم في حال وجود دوار شديد، أو ألم في الحوض أو الظهر، أو ضيق تنفس حاد، وكذلك في حالات الحمل المتعدد، أو وجود مشاكل في المشيمة، أو خطر الولادة المبكرة، أو الإصابة بفقر الدم الحاد أو أمراض القلب والرئة. وأكدت الدكتورة جاين ضرورة اتباع تعليمات الطبيب بالراحة إذا نصح بذلك.
للحفاظ على السلامة عند استخدام الدرج، يُنصح بارتداء أحذية مريحة ومضادة للانزلاق، والتحرك ببطء، واستخدام الدرابزين. كما يجب الانتباه إلى شرب كمية كافية من الماء وتناول وجبات صغيرة متوازنة والحرص على الراحة الكافية.
تتطلب بعض الأعراض رعاية طبية فورية، مثل النزيف المهبلي، أو آلام وتشنجات البطن المنتظمة، أو الإغماء المفاجئ، أو التعرض للسقوط أو الانزلاق.