شاب برشلونة كوبارسي يكشف قدوته في ليفربول ولحظة صدمة ليفاندوفسكي

شاب برشلونة كوبارسي يكشف قدوته في ليفربول ولحظة صدمة ليفاندوفسكي
مشاركة الخبر:

يتحدث باو كوبارسي، نجم برشلونة الصاعد، عن مسيرته المذهلة التي قادته إلى قلب الدفاع الأساسي للفريق الكتالوني وهو لا يزال في التاسعة عشرة من عمره، كاشفاً عن لاعب ليفربول الذي يمثّل له القدوة، ومشاركاً قصصاً إنسانية مؤثرة عن ثقة المدربين وردود فعل زملائه النجوم.

في حوار شيق نقلته الصحافة الإسبانية والفرنسية، كشف كوبارسي عن تأثره العميق بأسلوب لعب معين، مشيراً إلى أن اللاعب الهولندي فيرجيل فان دايك من ليفربول هو قدوته، مثنياً على هدوئه وقدرته على بناء اللعب وقيادة الفريق. وأوضح كوبارسي أنه استلهم أيضاً من أساطير النادي الكتالوني، حيث كان كارلوس بويول وجيرارد بيكيه مصدر إلهام له لتعلم القيادة والتمركز والتمرير الفعال.

تذكر كوبارسي اللحظات الحاسمة في بداية مسيرته الاحترافية، ومنها استدعاؤه من قبل المدرب تشافي هيرنانديز لخوض مباراة الكأس ضد أونيونيستا سالامانكا. يقول كوبارسي: "أمسك تشافي بذراعي قبل دخولي الملعب وقال لي إنه يثق بي ثقة تامة، هذا أعطاني راحة كبيرة، لكن ما تلا ذلك من مقابلات وكاميرات كان الأصعب". وأضاف أن تشافي لم ينسَ تهنئته بعيد ميلاده بعد ظهوره الأول أساسياً في الدوري أمام ريال بيتيس.

أكثر ما أثار دهشة الجميع كان رد فعل المهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، حيث قال كوبارسي بابتسامة: "اقترب مني ليفاندوفسكي وسألني: هل أنت حقاً في السابعة عشرة من عمرك؟ لم يصدق ما يراه، ربما كنت ما زلت أبدو كطفل صغير". كما روى كيف تلقى خبر مشاركته أساسياً ضد نابولي في دوري أبطال أوروبا، حيث واجه واحداً من أفضل المهاجمين في العالم، فيكتور أوسيمين، لينتهي به الأمر باختياره رجل المباراة وسط ذهول تام.

لم تخلُ مسيرة اللاعب الشاب من المواقف المؤلمة والطرائف، فقد شارك كوبارسي قصة تعرضه لجرح في الوجه خلال مباراة ضد النجم الأحمر بلجراد، وعندما أبلغه الطبيب بالحاجة إلى غرز، كان طلبه الأول هو التقاط صورة "سيلفي" لإرسالها لوالدته ليطمئنها. ولإكمال لعبه ضد ريال سوسيداد بعد أيام، اضطر لارتداء خوذة واقية جعلته يبدو، على حد قوله مازحاً، "كنادل ماكدونالدز"، وهو اللقب الذي أطلقه عليه زملاؤه.

وفي ختام حديثه، أكد كوبارسي ولاءه المطلق لبرشلونة، مشيراً إلى رفضه عروضاً عديدة خلال فترة تواجده في أكاديمية الشباب. وشدد على أن كلمات المدرب المساعد آنذاك، أوسكار هيرنانديز، التي أكدت له أن النادي يعتمد عليه، كانت دفعة معنوية هائلة، مؤكداً: "برشلونة هو نادي حياتي".