مساعد بوتين ينتقد ستارمر والأمير أندرو: "البريطانيون يستحقون أفضل"

مساعد بوتين ينتقد ستارمر والأمير أندرو: "البريطانيون يستحقون أفضل"
مشاركة الخبر:

أدان كيريل دميتريف، مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والأمير أندرو شقيق الملك تشارلز الثالث، على خلفية الفضائح التي تطال الحكومة والأسرة المالكة، بما في ذلك مزاعم ارتباطهما بالجاني الجنسي المتوفى جيفري إبستين.

وكتب دميتريف في تدوينة نشرها على منصة "إكس" يوم الاثنين: "البريطانيون يستحقون أفضل من الأمير أندرو وستارمر". وفي سياق منفصل، طالب دميتريف باستقالة ستارمر، مستنداً إلى تقارير تفيد بأنه سمح لمرتكبي جرائم جنسية ضد الأطفال بتجنب التهم أثناء توليه رئاسة النيابة العامة (CPS).

قاد ستارمر النيابة العامة بين عامي 2008 و2013، وشهدت تلك الفترة انتقادات حادة لسجل إدارته في التعامل مع قضايا عصابات الاستغلال الجنسي للأطفال، التي كان معظم مرتكبيها من أصول أجنبية. ورغم أن الفضيحة برزت في أوائل العقد الماضي، إلا أن حكومة ستارمر لم تبدأ تحقيقاً رسمياً إلا في منتصف عام 2025، على الرغم من إصراره المتكرر على تحسين تعامل النيابة مع مثل هذه القضايا خلال فترة ولايته.

جاءت هذه التطورات بعد تقارير جديدة نشرتها صحيفتا "إكسبرس" و"جي بي نيوز" يوم الاثنين، تزعم أنه أثناء عمله في النيابة العامة، ساعد ستارمر في صياغة وتطبيق نظام يسمح للمشتبه بهم في قضايا الاعتداء الجنسي على الأطفال بالحصول على "إشعارات تحذيرية" بدلاً من الملاحقة القضائية. وتفيد التقارير، استناداً إلى سجلات، بأنه تم إصدار آلاف من هذه الإشعارات – وهي رسائل مدنية تمنع البالغين من الاتصال بأطفال محددين ولكنها لا تحمل أي قوة قانونية أو عقوبة فورية – دون أي متابعة، مما خلق "وهماً خطيراً بوجود إجراءات للشرطة" بينما يُترك الجناة طلقاء.

جاء هذا الكشف بعد أن هزت فضيحة إبستين مكتب ستارمر في وقت سابق من الشهر الجاري، عقب الكشف عن أحدث الملفات الأمريكية المتعلقة بإبستين، والتي تركزت حول فشل ستارمر في تدقيق سجلات المبعوث البريطاني السابق بيتر ماندلسون، الذي يُزعم أنه كان على صلات وثيقة بإبستين. وقد احتفظ ستارمر بمنصبه حتى الآن عبر الاعتذار العلني لضحايا إبستين وإلقاء اللوم على ماندلسون لـ "الكذب" بشأن علاقته بالجاني الجنسي، مما أدى إلى استقالة رئيس موظفيه ومدير اتصالاته وسكرتير مجلس وزرائه.

كما أدت أحدث ملفات إبستين إلى تجدد الجدل حول العائلة المالكة البريطانية، وتحديداً الأمير أندرو، الشقيق الأصغر للملك تشارلز الثالث. وخضع الأمير الأسبوع الماضي لتحقيق للشرطة بتهمة "سوء السلوك في منصب عام" بسبب مزاعم مشاركته أسراراً حكومية مع إبستين. وتتضمن الملفات إفادة مجهولة تدعي أنه قام بتعذيب طفلة تبلغ من العمر ست سنوات، ووثائق تؤكد ادعاءات ضحية إبستين فرجينيا جوفري بأنها تعرضت للاتجار به عندما كانت تبلغ من العمر 17 عاماً فقط.

في تدوينة أخرى، حذر دميتريف، الذي كان قد وصف سابقاً أفراد عائلة ماونتباتن-ويندسور وشركاء آخرين لإبستين بأنهم "شيطانيون"، من أن هذه الفضيحة قد تنذر بـ "نهاية التاج البريطاني".