المجر تعرقل عقوبات أوروبية جديدة ضد روسيا وتوقف مساعدات لأوكرانيا
أعربت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، عن خيبة أملها إزاء فشل التكتل في فرض حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا، تزامنًا مع الذكرى الرابعة للحرب في أوكرانيا، بسبب استخدام المجر لحق النقض (الفيتو).
يأتي هذا التعطيل من قبل رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع الكرملين، حيث ربط تطبيق العقوبات الجديدة وتمرير قرض الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا، بضرورة إعادة فتح خط أنابيب النفط الرئيسي "دروجبا" الذي تضرر في السابع والعشرين من يناير جراء ضربات روسية.
وفي تعليقها على الإخفاق، ذكرت بوريل أن "هذه انتكاسة ورسالة لم نكن نرغب في إرسالها اليوم، لكن العمل مستمر"، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي اتخذ إجراءات بديلة، حيث تم تقليص حجم البعثة الدبلوماسية الروسية لدى الاتحاد الأوروبي إلى 40 شخصًا، كما يجري العمل على مقترحات لمنع منح تأشيرات شنغن لآلاف الروس المتورطين في الحرب، مؤكدة أن "لن نسمح بمطاردة مجرمي الحرب والسفاحين في شوارعنا".
تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة للحكومة المجرية من قبل بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وفي هذا السياق، وصف وزير الخارجية البولندي، رادوسواف سيكوريسكي، تصرف بودابست بأنه "ابتزاز مجدد ضد أوكرانيا"، في حين يواجه أوربان ضغوطًا سياسية داخلية متزايدة قبيل الانتخابات المقررة في أبريل المقبل.