أسباب خفية للصداع في رمضان: دليلك لتجاوز الإزعاج
يكشف طبيب عن سبعة أسباب شائعة ومخفية للصداع المتكرر، خاصة خلال أيام الصيام الطويلة في رمضان، مؤكداً أن التوتر والإرهاق ليسا دائماً المتهمين الرئيسيين، بل قد تكون هناك مشكلات طبية قابلة للتشخيص والعلاج.
الدكتور كيوان خان، مؤسس "Hannah London"، أوضح أن تغير عادات النوم ومواعيد الوجبات خلال الشهر الفضيل يزيد من احتمالية ظهور هذه الأوجاع، مما يستدعي الانتباه للأسباب الجذرية لتخفيف المعاناة. القائمة تشمل الصداع النصفي (الشقيقة) الذي غالباً ما يُفهم خطأً على أنه مجرد صداع توتري، حيث يمكن أن يظهر كضغط مستمر أو ثقل، ويحفزه التغيرات الهرمونية واضطراب النوم.
من المفارقات أن الإفراط في استخدام المسكنات يمكن أن يزيد المشكلة سوءاً، حيث يجعل الجهاز العصبي أكثر حساسية للألم عند زوال مفعول الدواء. ينصح الدكتور خان بتتبع نوبات الصداع والاعتماد على تقليل تدريجي للمسكنات تحت إشراف طبي.
الجفاف يظل تحدياً كبيراً في رمضان؛ فببساطة، نقص الماء يسبب الصداع والتعب. يشدد خان على ضرورة شرب حوالي 8 أكواب من الماء بين الإفطار والسحور. بالإضافة إلى ذلك، تلعب الحساسية الموسمية دوراً عبر إفراز مادة الهستامين التي تؤثر على توازن كيمياء الدماغ، مما يزيد من نوبات الشقيقة.
كما أن جودة النوم مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالصداع؛ اضطراب الروتين الليلي في رمضان يجعل الدماغ أكثر عرضة للألم. ولتجنب صداع إجهاد العين الناتج عن قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات، يوصي الخبير بتطبيق قاعدة "20-20-20" الشهيرة، بالإضافة إلى معالجة مشاكل الجيوب الأنفية التي تسبب ألماً يزداد عند الانحناء.