ميسي يكشف لجمهوره: سنواتي الأولى في برشلونة كانت صعبة ولم أستمتع بالبدايات
تذكر النجم العالمي ليونيل ميسي، أيقونة كرة القدم الحالية وقائد إنتر ميامي، اللحظات العميقة والمؤثرة التي شكلت بداياته الصعبة مع نادي برشلونة، منذ أن غادر مسقط رأسه روزاريو في الأرجنتين وهو لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره.
في حديث صريح ومؤثر عبر قناة "Miro De atras" على يوتيوب، استعاد ميسي ذكريات وداعه، مشيراً إلى حجم الدعم العائلي والمجتمعي الذي حظي به: "كنت طفلاً، ولكني أتذكر جيداً أنني تركت أصدقائي ومدرستي وكل شيء في روزاريو. كنت سعيداً ومتحمساً جداً للانتقال إلى برشلونة. أتذكر كيف خرج الحي بأكمله تقريباً لتوديعنا في مطار روزاريو، كان مشهداً مهيباً أشبه بمشهد سينمائي، كانوا يودعون عائلة ميسي كلها، وليس مجرد طفل راحل إلى إسبانيا".
لم تكن الرحلة سهلة فور وصوله، حيث واجه ميسي تحديات التأقلم والدراسة قبل أن يتمكن من الانطلاق الكروي. أوضح ميسي: "أنهيت دراستي هناك، وانتقلت لبرشلونة حيث قضيت السنوات الأربع الأولى من المرحلة الثانوية، وهي نفس السنوات التي قضاها جميع طلاب أكاديمية لاماسيا".
وتحدث ميسي بصراحة عن العقبات التي كادت أن تعرقل مسيرته في عامه الأول: "عشت العام الأول وكان صعباً للغاية، لأنني لم أتمكن من اللعب لمدة ستة أشهر كاملة منذ انضمامي. وفي اللحظة التي كنت فيها قريباً جداً من خوض مباراتي الأولى، تعرضت لإصابة في الساق أبعدتني عن الملاعب لثلاثة أشهر إضافية".
وأكمل ميسي متأملاً سرعة تطوره بعد تلك الفترة العصيبة: "العام الأول بدا طويلاً جداً، لكن العام الذي تلاه مر بسرعة، وبسرعة كبيرة وجدت نفسي قريباً من اللعب مع الفريق الرديف. بعد ذلك بوقت قصير، شاركت لأول مرة مع الفريق الأول. دائماً ما نتذكر يومنا الأول، سواء مع فريق تحت 20 عاماً أو الفريق الأول، ولكن بعد ذلك، للأسف، قد تأخذك رحلة الحياة والنجومية وتصبح الأمور مسلمة، وقد تمر دون أن تستمتع بأي إنجاز كما يستحق حقاً".