3 علامات خفية لأمراض الكبد.. انتبه لها قبل فوات الأوان

3 علامات خفية لأمراض الكبد.. انتبه لها قبل فوات الأوان
مشاركة الخبر:

تتطور أمراض الكبد غالبًا في الخفاء، مخلفة وراءها أعراضًا قد تبدو بسيطة مثل الإرهاق أو بطء الأيض، لكن إهمالها قد يقود إلى مضاعفات خطيرة كالتليف أو الفشل الكبدي، وفقًا لما نقله موقع "تايمز ناو".

يعتبر الكبد من الأعضاء فائقة الأهمية، فهو يقوم بمهام حيوية تشمل تصفية السموم، استقلاب المغذيات، تنظيم الهرمونات، وتخزين الطاقة؛ لذا فإن أي خلل فيه يستدعي الانتباه الفوري. المشكلة أن الضرر قد يتراكم بصمت، وعندما تبدأ الأعراض بالظهور، قد يكون الضرر قد وصل إلى مراحل متقدمة تستدعي التدخل الطبي العاجل.

من أبرز العلامات التي يجب الانتباه إليها هو الشعور بالتعب والإرهاق المزمن رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة. هذا الإرهاق قد ينجم عن عدم قدرة الكبد على إنتاج المواد الكيميائية الضرورية لعمليات الأيض، مما يؤدي إلى تراكمها. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تسبب الالتهابات المتكررة للكبد إزعاجًا وحكة تعيق النوم، ما يزيد من حدة التعب.

العرض الثاني يتعلق ببطء عملية الأيض، والذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتراكم الدهون في الكبد، وهو ما قد يتطور إلى مرض الكبد الدهني غير الكحولي (المعروف حاليًا بـ MASLD). وبما أن السمنة والسكري من العوامل المسببة لهذا النوع الشائع من الأمراض الكبدية، فإن ارتفاع معدلات انتشارهما حول العالم يعني أن نسبة كبيرة من السكان معرضون لخطر الإصابة بمضاعفات كبدية خطيرة إذا لم يتم التعامل مع هذا البطء في الأيض.

أما العرض الثالث فهو زيادة دهون البطن، والتي قد لا تكون فقط نتيجة لنمط حياة خامل، بل قد تكون مؤشرًا على فشل الكبد. تراكم السوائل في تجويف البطن، وهي حالة تُعرف بـ "الاستسقاء"، تسبب انتفاخًا وزيادة في محيط الخصر، وتعتبر هذه الحالة من مضاعفات الكبد المتقدمة التي تتطلب رعاية طبية فورية.

للحفاظ على صحة الكبد، ينصح الخبراء باتخاذ خطوات وقائية بسيطة، أهمها التطعيم ضد التهاب الكبد الفيروسي (A و B)، والتوقف التام عن تناول أي أدوية أو مكملات غذائية غير موصوفة طبيًا، حيث تشير التقديرات إلى أن نسبة كبيرة من حالات تلف الكبد ترتبط بتناول المكملات الغذائية غير الخاضعة للرقابة.