ترامب: لن ننسحب مبكراً ولن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، أن بلاده لن تنسحب من مواجهتها مع إيران مبكراً، ولن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، واصفاً المقترح الإيراني المقدم بأنه "غير كافٍ".
وشدد ترامب في كلمة له على أن الولايات المتحدة "لن تنسحب من مواجهتها مع طهران مبكراً، ثم تعود المشكلة للظهور بعد ثلاث سنوات"، مشيراً إلى صعوبة تحديد القائد الفعلي في إيران حالياً.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن إيران أبلغت الوسطاء استعدادها لإجراء محادثات في باكستان بحلول أوائل الأسبوع المقبل، إذا كانت الولايات المتحدة منفتحة على مقترحها الجديد. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الجانبين لا يزالان متباعدين بشأن القضايا الجوهرية المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، مما يبقي المفاوضات محفوفة بالمخاطر.
ويعرض المقترح الإيراني الجديد مناقشة شروط طهران لفتح مضيق هرمز، بالتزامن مع ضمانات أميركية بوقف هجماتها ورفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، وذلك بخلاف مطلبها السابق برفع الحصار كشرط مسبق للمفاوضات. ويتضمن المقترح أيضاً مناقشة قضايا الملف النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية.
وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع إيران "عبر الهاتف"، لكنه أبدى تحفظه على النتائج، معرباً عن عدم يقينه بالتوصل إلى اتفاق، ومشيراً إلى وجود انقسامات حادة داخل القيادة الإيرانية، ووصفها بأنها "ضائعة" و"غير متفقة فيما بينها".
يأتي ذلك في ظل جمود في المسار التفاوضي بين الجانبين، مع تمسك كل طرف بشروطه، وفي ظل تقارير إعلامية عن تأخر تقديم المقترح الإيراني لصعوبات تتعلق بالوصول إلى المرشد الأعلى.