غموض يكتنف مصير الأكاديمية أشواق الشميري المختطفة في صنعاء
يسود قلق بالغ وتوتر مستمر حول مصير الدكتورة أشواق سليمان الشميري، الأكاديمية التي اختطفت من منزلها في حي مذبح بأمانة العاصمة صنعاء بتاريخ 25 نوفمبر 2025، على يد جماعة الحوثي، وفقاً لما أعلنته رابطة أمهات المختطفين.
أكدت الرابطة أن أسرة الدكتورة الشميري تعيش حالة من الصدمة التامة نتيجة الانقطاع الكامل لأي أنباء تتعلق بمكان وجودها أو حالتها الصحية. وحمّلت الرابطة جماعة الحوثي المسؤولية الجنائية والكاملة عن سلامة الأكاديمية وحياتها، مشددة على أن الإخفاء القسري يمثل انتهاكاً جسيماً للاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري.
وأشارت الرابطة إلى أن استمرار هذا الإجراء يتعارض بشكل مباشر مع الحق في الحرية والأمان الشخصي المكفول بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. ويأتي هذا التطور في ظل استمرار المفاوضات الجارية في سلطنة عمان والخاصة بتبادل وإطلاق سراح المختطفين.
ودعت الرابطة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية ذات الصلة إلى التحرك الفوري والضغط الحثيث للكشف عن مكان احتجاز الدكتورة الشميري، وتمكينها من التواصل مع ذويها، والإفراج عنها دون قيد أو شرط. وحذرت الرابطة من أن استمرار سياسة الإخفاء القسري يقوّض بشكل خطير أسس العدالة وسيادة القانون في البلاد.