دعوى ماسك ضد أوبن إي آي: شهادات مرتقبة ورسائل تهديد في أسبوع حاسم

دعوى ماسك ضد أوبن إي آي: شهادات مرتقبة ورسائل تهديد في أسبوع حاسم
مشاركة الخبر:

دخلت الدعوى القضائية التي رفعها إيلون ماسك ضد شركة أوبن إي آي أسبوعها الثاني في محكمة أوكلاند بولاية كاليفورنيا، حيث يسعى ماسك لإجبار الشركة المطورة لبرنامج تشات جي بي تي على العودة إلى نموذجها الأصلي كمؤسسة غير ربحية، وذلك في وقت حرج للشركة التي تجاوزت قيمتها السوقية 850 مليار دولار وتستعد لطرح عام أولي.

من المتوقع أن يشهد هذا الأسبوع مثول شخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا أمام المحكمة، حيث سيواجه غريغ بروكمان، المؤسس المشارك ورئيس أوبن إي آي، استجواباً من قِبل محامي إيلون ماسك. كما قد يمثل ساتيا نادالا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، للإدلاء بشهادته خلال الأسبوع الجاري، وذلك في ظل الاتهامات الموجهة لشركته بتمويل التحول التجاري لشركة أوبن إي آي بشكل غير قانوني. لا يُتوقع مثول سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إي آي، أمام منصة الشهود في وقت قريب، حيث تشير التوقعات إلى أن شهادته ستكون خلال الأسبوع الذي يبدأ في 11 مايو/آيار.

كشف الفريق القانوني لشركة أوبن إي آي عن رسالة يُزعم أن ماسك أرسلها ليلة بدء المحاكمة، جاء فيها: «بحلول نهاية هذا الأسبوع، ستكون أنت وسام (ألتمان) أكثر الرجال كرهاً في أميركا.. إذا أصررتم، فليكن ذلك». وفي المقابل، يصور ماسك نفسه كداعم مبكر تبرع بـ 38 مليون دولار لضمان بقاء التكنولوجيا بعيدة عن ضغوط الربح، قائلاً: «لا يمكنك ببساطة سرقة مؤسسة خيرية».

تتجاوز القضية مجرد الخلاف الشخصي لتصل إلى مستقبل التنافس العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي. تحقق أوبن إي آي حالياً إيرادات سنوية بعشرات المليارات، رغم حاجتها لاستثمارات هائلة. ويشكك محامو أوبن إي آي في دوافع ماسك المالية، خاصة بعد دمج مشروعه المنافس إكس إي آي ضمن شركة سبيس إكس التي تقدر قيمتها بنحو 1.25 تريليون دولار.

في حال صدور حكم لصالح ماسك، قد يتعرض الطرح العام لأوبن إي آي للخطر، ما قد يعيد تشكيل موازين القوى أمام منافسين مثل «غوغل» والشركات الصينية، بالإضافة إلى شركة أنثروبيك.