فونت يهاجم لابورتا قبل الانتخابات: "أسوأ رئيس في تاريخ برشلونة ويشبه ترامب"
تتصاعد حدة النقاشات الحامية في سباق انتخابات رئاسة نادي برشلونة، حيث أطلق المرشح فيكتور فونت سهام نقده اللاذع تجاه منافسه الأبرز خوان لابورتا، واصفاً إياه بأنه "أسوأ رئيس في تاريخ النادي الكتالوني" ومقارناً إياه بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
في تصريحات لافتة نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو"، أوضح فونت أن فترة حكم لابورتا الثانية تختلف جذرياً عن بداياته، مشبهاً إياه بـ "ترامب" في السنوات الأخيرة، بينما وصف نسخته القديمة بأنها "لابورتا كينيدي"، مشيراً إلى أن "لابورتا ترامب" الحالي كان سيواجه إجراءات لسحب الثقة لو كان الأمر بيده في الماضي.
أعرب فونت عن استيائه العميق من النفوذ الحالي داخل أروقة النادي، معتبراً أن وجود شخص ينتمي إلى "مؤسسة فرانكو" يمتلك سلطة كبيرة أو ثانية في النادي هو أمر محزن وغير مفهوم للكثير من الأعضاء. كما شكك فونت في نجاحات لابورتا الأخيرة، معترفاً بأن تعيين المدرب فليك كان قراراً صائباً، لكنه أشار إلى أن لابورتا ورث هيكلاً مالياً قوياً للفريق الأول، مستنكراً في الوقت ذاته الترويج لمعلومات غير دقيقة حول شركات مثل "نيو إيرا فيجنري".
ودعم فونت موقف المدرب والنجم السابق تشافي هيرنانديز، الذي انتقد الإدارة الحالية، قائلاً إن تشافي يساعد في كشف الحقائق دون حقد، وأن القضية تدور حول ما إذا كان صهر سابق سيحظى بسلطة تفوق سلطة الرئيس، داعياً الأعضاء للاختيار بين مسارين مختلفين يمثلان رؤى متباينة لإدارة النادي.
واختتم فونت رسالته بحماس، مؤكداً أن فريقه يقدم مقترحات عصرية ومثيرة تهدف إلى توحيد صفوف مشجعي برشلونة، وضرورة اختيار الأعضاء بين الاستمرار في إدارة تشبه أندية الثمانينيات أو التسعينيات، أو تبني نهج حديث يضع مصلحة الأعضاء في المقام الأول.