الإمارات تتصدر دول الخليج الأكثر استهدافاً بهجمات إيرانية صاروخية ومسيرة
تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة دول مجلس التعاون الخليجي الأكثر تعرضاً للاستهدافات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة خلال الأحد عشر يوماً الماضية، حيث واجهت معدلات استهداف تجاوزت ثلاثة أضعاف ما تعرضت له إسرائيل، وذلك في سياق التصعيد العسكري الذي تشنه طهران منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي.
واستناداً إلى بيانات رسمية صادرة عن وزارات الدفاع في دول المجلس، تجاوز إجمالي الهجمات الإيرانية المُستهدفة للدول الخليجية الست حاجز الثلاثة آلاف صاروخ وطائرة مسيّرة خلال الفترة الممتدة من 28 فبراير وحتى يوم الثلاثاء الماضي. وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد نحو 17 شخصاً وإصابة 315 آخرين من جنسيات مختلفة، على الرغم من تأكيد طهران أن استهدافاتها تتركز على قواعد عسكرية أمريكية، تشير البيانات إلى إصابة أجزاء كبيرة من الهجمات لمنشآت ومناطق مأهولة.
وتُظهر المعطيات أن الطائرات المسيّرة شكلت النسبة الأكبر من العمليات بنحو 75% من الإجمالي، مقابل 25% للصواريخ الباليستية. وتفصيلاً، رصدت وزارة الدفاع الإماراتية 262 صاروخاً باليستياً تم اعتراض 241 منها، بينما سقط صاروخان داخل أراضي الدولة، بالإضافة إلى رصد وتدمير ثمانية صواريخ كروز. كما تم اعتراض 1385 طائرة مسيّرة من أصل 1475 تم رصدها.
في المرتبة الثانية من حيث حجم الاستهداف جاءت الكويت، التي أفادت وزارة دفاعها بتعرضها لـ239 صاروخاً باليستياً و456 طائرة مسيّرة إيرانية خلال الفترة ذاتها. أما مملكة البحرين، فأعلنت القيادة العامة لقوة دفاعها اعتراض وتدمير 106 صواريخ باليستية و176 طائرة مسيّرة استهدفت أراضيها.
أما بقية دول المجلس، فقد تعرضت قطر لـ154 صاروخاً باليستياً و69 طائرة مسيّرة، بالإضافة إلى إسقاط طائرتين مقاتلتين. واستُهدفت المملكة العربية السعودية بـ10 صواريخ باليستية و105 طائرات مسيّرة. وسجلت سلطنة عُمان أدنى مستويات الاستهداف برصد ثماني طائرات مسيّرة فقط. وتُشير الأرقام الإجمالية إلى أن إيران شنت 3366 غارة جوية على دول الخليج العربي مقابل 550 غارة على إسرائيل، مما يؤكد أن التهديد يمثل تحدياً إقليمياً متكاملاً.