ميسي وهالاند يشعلان معركة انتخابية حامية الوطيس بين مرشحي رئاسة برشلونة

ميسي وهالاند يشعلان معركة انتخابية حامية الوطيس بين مرشحي رئاسة برشلونة
مشاركة الخبر:

تحولت المناظرة الانتخابية لرئاسة نادي برشلونة بين خوان لابورتا وفيكتور فونت إلى ساحة صراع حامية، حيث أصبح اسم الأسطورة ليونيل ميسي، ورمز الكرة الأوروبية إيرلينج هالاند، محوري النقاشات والتراشق الاتهامي بين المرشحين.

يسعى الرئيس السابق خوان لابورتا إلى طمأنة جماهير النادي بخصوص إرث ميسي، مؤكداً أنه يعمل على ترتيب حفل تكريم يليق بالبرغوث الأرجنتيني ليدخل التاريخ من الباب الواسع، مع التأكيد على ضرورة تحويل التركيز الآن نحو المستقبل ونجوم الفريق الحاليين مثل بيدري ولامين يامال. ورغم احترامه العميق لميسي، أشار لابورتا إلى ضرورة عدم استغلال اسم اللاعب في صميم العملية الانتخابية الجارية.

في المقابل، يتبنى فيكتور فونت رؤية مغايرة تماماً، حيث يرى أن ميسي يجب أن يضطلع بدور أكثر فاعلية وحيوية في مستقبل النادي، متّهماً لابورتا بالتقليل من شأن الأسطورة واعتباره مجرد ذكرى ماضية. وأعلن فونت أن فريقه يعمل منذ عامين على مشروع مصالحة مع ميسي، مشيراً إلى رغبتهم في منحه منصب "الرئيس الفخري" على غرار يوهان كرويف، وربطه تجارياً بعلامة برشلونة لضخ الملايين، تماماً كما فعلت نايكي مع مايكل جوردان.

كما تطرق فونت إلى إمكانية لم شمل ميسي مع الإدارة الفنية بقيادة هانزي فليك لتحديد طريقة مثالية لإنهاء مسيرته، بل والتلميح إلى إمكانية خوض بعض المباريات في الأشهر القادمة. واتهم فونت لابورتا بأنه هو من استغل ميسي في حملته عام 2021 قبل أن يفشل في الاحتفاظ به.

ولم يقتصر الأمر على ميسي، بل امتد الصراع إلى اسم النجم النرويجي إيرلينج هالاند، حيث نفى لابورتا بشدة اتهامات فونت بأنه كان يمتلك حق أفضلية لضمه للنادي، مؤكداً أن وكيلة أعمال اللاعب نفت هذه "الكذبة" التي اختلقها فونت، وأن الأمر انقلب عليه ليظهر سخف الادعاءات.