إيران تطلق أكثر من 3500 صاروخ ومسيرة على 7 دول عربية خلال أسبوعين
أفادت إحصاءات حديثة أجرتها وكالة الأناضول، استناداً إلى بيانات رسمية حتى مساء الجمعة، بأن إيران استهدفت سبع دول عربية، غالبيتها من دول الخليج، بما لا يقل عن 3554 صاروخاً وطائرة مسيّرة، بالإضافة إلى إطلاق هجوم بطائرتين مقاتلتين، وذلك ضمن سلسلة الهجمات التي تصفها طهران بأنها رد على "العدوان الأمريكي الإسرائيلي".
تتواصل هذه الهجمات الإيرانية منذ الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، على الرغم من إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في السابع من مارس/آذار وقف الهجمات على الدول المجاورة "ما لم ينطلق منها أي هجوم" ضد بلاده. وتؤكد طهران أن استهدافاتها تتركز على القواعد الأمريكية في المنطقة، إلا أن الهجمات أسفرت عن وقوع أضرار في بعض المنشآت المدنية، شملت مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة.
ووفقاً لرصد الأناضول، تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول الأكثر تعرضاً لهذه الهجمات، تلتها الكويت، ثم البحرين، وقطر، والأردن، والمملكة العربية السعودية، فيما كانت سلطنة عُمان الأقل استهدافاً من حيث العدد الإجمالي للمقذوفات.
وفيما يخص توزيع الهجمات، تعرضت الإمارات لما لا يقل عن 288 صاروخاً باليستياً و15 صاروخ كروز و1570 طائرة مسيّرة، وفقاً لبيانات وزارة الدفاع الإماراتية التي أشارت إلى اعتراض الدفاعات الجوية لغالبية هذه الأهداف. أما الكويت، فقد استهدفت بـ 251 صاروخاً و472 طائرة مسيّرة، حسب بيانات الجيش الكويتي ومركز التواصل الحكومي، وتم اعتراض معظمها دون تسجيل أضرار جسيمة.
في سياق متصل، أعلنت قوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير 121 صاروخاً و193 طائرة مسيّرة منذ بدء التصعيد. في حين تعرضت قطر لهجمات شملت 166 صاروخاً و75 طائرة مسيّرة على الأقل، بالإضافة إلى محاولة اقتراب طائرتين مقاتلتين من المجال الجوي القطري. الجيش الأردني أفاد أيضاً بتعرض البلاد لهجمات بـ 119 مقذوفاً خلال أسبوع واحد، منها 60 صاروخاً و59 طائرة مسيّرة، تم اعتراض معظمها.
أما المملكة العربية السعودية، فقد أشارت البيانات الرسمية إلى تعرضها لما لا يقل عن 19 صاروخاً و249 طائرة مسيّرة، استهدفت بعضها منشآت نفطية ومناطق قرب العاصمة الرياض. وكانت سلطنة عُمان هي الأقل استهدافاً بتسجيل 16 طائرة مسيّرة، إلا أن سقوط إحدى هذه المسيرات في منطقة صناعية بولاية صحار أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين.