ليفربول في أدنى مستوياته: أسوأ حصيلة نقاط بالدوري الإنجليزي منذ 2016

ليفربول في أدنى مستوياته: أسوأ حصيلة نقاط بالدوري الإنجليزي منذ 2016
مشاركة الخبر:

فريق ليفربول، تحت قيادة مدربه الجديد أرني سلوت، يمر بواحدة من أسوأ فتراته في السنوات الأخيرة، حيث سجل أسوأ حصيلة نقاط له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ موسم 2015-2016، وذلك عقب تعادله المخيب للآمال 1-1 أمام توتنهام هوتسبير على ملعب أنفيلد في الجولة 30.

النتائج المتذبذبة تلاحق الريدز؛ ففي الفترة الممتدة من أبريل 2025 وحتى الآن، خاض ليفربول 38 مباراة في البريميرليج، جمع خلالها 17 فوزًا فقط، مقابل 21 تعثرًا (12 هزيمة و9 تعادلات)، بمعدل 1.58 نقطة فقط لكل مباراة، وهو ما يضعه في سجلاته الأسوأ منذ موسم 2015-2016.

وتشير الإحصائيات إلى تفاقم مشكلة "الأهداف القاتلة"؛ حيث استقبل الفريق هذا الموسم 8 أهداف في الدقائق التي تلي الدقيقة 90، وهو أعلى رقم يتلقاه ليفربول في موسم واحد بالدوري الإنجليزي، متجاوزًا الرقم السابق المسجل في موسم 2010-2011 والذي كان 7 أهداف.

أما في عام 2026 تحديدًا، فقد تدهور أداء الفريق بشكل ملحوظ، حيث لعب 12 مباراة بالدوري، انتصر في 4 فقط، وتعادل في 5، وخسر 3، ليتعثر في 8 مواجهات من أصل 12. كما أن ملعبه "أنفيلد" لم يعد الحصن المنيع، حيث تعرض الفريق لـ 7 هزائم من أصل 15 مباراة خاضها على أرضه.

بشكل عام، يمتلك حامل اللقب هذا الموسم 14 فوزًا فقط من أصل 30 مباراة خاضها، مقابل 16 تعثرًا (9 هزائم و7 تعادلات)، مما يؤكد استمرار الأزمة التهديفية والنتائج السلبية التي يواجهها الفريق في الموسم الحالي.