بيان مصري مشترك لضبط الخطاب الإعلامي المسيء للعلاقات مع الدول العربية المعرضة لعدوان إيراني

بيان مصري مشترك لضبط الخطاب الإعلامي المسيء للعلاقات مع الدول العربية المعرضة لعدوان إيراني
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

أصدرت جهات إعلامية مصرية رسمية، بياناً مشتركاً يوم الأربعاء، دعت فيه إلى الوقف الفوري للممارسات الإعلامية السلبية التي تهدد العلاقات التاريخية الراسخة بين مصر وعدد من الدول العربية الشقيقة، خاصة تلك التي تواجه اعتداءات إيرانية، مؤكدة أن هذه الروابط تمثل ركيزة أساسية لوحدة الصف العربي واستقراره الإقليمي.

البيان، الصادر عن وزارة الدولة للإعلام، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام، حذر من تصاعد الخطاب الإعلامي المسيء الذي يستهدف العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، والبحرين، والكويت، وسلطنة عمان، والعراق، والمملكة الأردنية الهاشمية.

ودعا البيان جميع الإعلاميين والنخب الثقافية وقادة الرأي في مصر والدول المعنية إلى ضرورة التمسك بروح الأخوة وتغليب لغة العقل، محذراً من الانجرار وراء ردود الأفعال التي تضر بالعلاقات بين الشعوب، ومشدداً على أهمية الدور الفعال في احتواء ما وصف بـ "الفتنة" والتصدي لمحاولات الوقيعة التي تستغلها "قوى معادية" لبث الفرقة بين الدول العربية.

وأشارت الجهات الموقعة إلى أنها قررت تفعيل الأدوات القانونية المتاحة لضبط الأداء الإعلامي ومواجهة أي تجاوزات تسيء للدول الشقيقة أو لمسؤوليها، أو تضر بالمصالح المصرية. كما ناشد البيان الجهات المعنية في الدول العربية اتخاذ إجراءات مماثلة وفقاً لقوانينها لوقف أي إساءات متبادلة والحفاظ على تماسك العلاقات العربية.

واختتم البيان بالتأكيد على أن وحدة الصف العربي ضرورة حتمية في مواجهة التحديات الراهنة، داعياً إلى الحفاظ على التلاحم بين الدول والشعوب والتصدي لأي محاولات لإضعاف هذه الروابط الحيوية.

كما تضمن البيان تحذيراً مباشراً للمواطنين من الانسياق وراء الشائعات والمحتوى المضلل المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي الذي يستهدف تأجيج الخلافات، داعياً إلى الاعتماد الكلي على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة في مصر والدول العربية الشقيقة.