مجلس التعاون الخليجي يدين بشدة الاستهداف الإيراني لمنشآت الطاقة في الإمارات
أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بأقسى العبارات، الاستهداف الإرهابي الذي نفذته إيران ضد منشأة حبشان للغاز وحقل باب في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأكد البديوي، في بيان صادر عن المجلس، أن استمرار هذه الأعمال العدائية التخريبية يعكس استخفافاً إيرانياً صارخاً بالمواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار، ويؤكد مضيها في سياسات تصعيدية خطيرة تهدد المصالح الاقتصادية الإقليمية والعالمية.
وجدد المجلس تضامنه الكامل والثابت مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعمها المطلق لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها، مشدداً على أن أمن دول المجلس كلٌ لا يتجزأ.
وفي سياق متصل، أدانت دولة قطر بأشد العبارات الاستهداف الإيراني لمنشآت الطاقة في الإمارات والسعودية خلال اليومين الماضيين، معتبرة إياه انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وتهديداً خطيراً لأمن الطاقة العالمي والملاحة والبيئة. وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن الاعتداءات تجاوزت الخطوط الحمراء باستهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، داعية إلى تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار.
وفي أبوظبي، أجرى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، سلسلة اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية دول صديقة ومسؤولين دوليين، بحث خلالها مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل الاعتداءات الصاروخية الإيرانية. وشملت الاتصالات وزيري خارجية الهند والمغرب ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، حيث أدانوا الاعتداءات باعتبارها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومؤكدين حق الدول المعتدى عليها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها وفقاً للقانون الدولي.
وفي نيودلهي، أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، خلال مباحثاته الهاتفية مع رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إدانة الهند الشديدة لجميع الهجمات التي تستهدف الإمارات. واتفق الزعيمان على أهمية ضمان سلامة وحرية الملاحة عبر مضيق هرمز، مما يعكس الاتفاق الهندي الإماراتي على ضرورة الحفاظ على ممرات الملاحة الحيوية.