تقدم في قضية اغتيال الصحفي عبدالصمد القاضي بتعز.. ضبط مشتبهين واستمرار ملاحقة بقية المتورطين

تقدم في قضية اغتيال الصحفي عبدالصمد القاضي بتعز.. ضبط مشتبهين واستمرار ملاحقة بقية المتورطين
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

أحرزت الأجهزة الأمنية في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، تقدماً ملحوظاً في التحقيقات المتعلقة بجريمة اغتيال الصحفي عبدالصمد عبدالله القاضي، حيث أعلنت، الجمعة 27 مارس/آذار 2026، إلقاء القبض على خمسة أشخاص يشتبه بتورطهم في الحادثة التي هزّت الرأي العام المحلي.

وبحسب بيان رسمي صادر عن إدارة البحث الجنائي، فإن الفرق الأمنية تحركت بشكل عاجل فور وقوع الجريمة مساء الخميس، حيث باشرت وحدات الأدلة الجنائية والتحريات، إلى جانب وحدة جرائم المعلومات، مهامها بالنزول الميداني إلى موقع الحادث في جولة سنان وسط مدينة تعز. وقد شملت الإجراءات معاينة مسرح الجريمة بدقة، وجمع الأدلة والقرائن، إضافة إلى تحليل المعلومات المتوفرة لتعقب الجناة.

وأوضح مدير إدارة البحث الجنائي، العقيد جميل الصالحي، أن عمليات الرصد والتحري أسفرت عن ضبط خمسة مشتبه بهم، يجري حالياً التحقيق معهم للكشف عن ملابسات الجريمة وتحديد كافة الأطراف المتورطة فيها. وأكد أن الجهود الأمنية لا تزال مستمرة بوتيرة مكثفة لتعقب بقية المطلوبين، مشدداً على أن الأجهزة الأمنية لن تتوقف حتى يتم القبض على جميع الجناة وتقديمهم للعدالة.

وجددت شرطة تعز التزامها الكامل بحماية الأمن والاستقرار، مؤكدة أنها ستتعامل بحزم مع أي أعمال تهدد سلامة المواطنين، كما تعهدت بكشف كافة تفاصيل الجريمة وإحالة القضية إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وكان الصحفي عبدالصمد القاضي قد تعرض لإطلاق نار من قبل مسلح مجهول كان يستقل دراجة نارية، أثناء تواجده داخل إحدى البقالات في منطقة جولة سنان، قبل أن يلوذ الجاني بالفرار. وقد نُقل القاضي إلى مستشفى الثورة في حالة حرجة بعد إصابته بعدة طلقات، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه.

وأثارت الحادثة موجة استنكار واسعة، وسط مطالبات شعبية وإعلامية بسرعة كشف هوية الجناة وإنزال أقصى العقوبات بحقهم، في ظل تصاعد المخاوف بشأن سلامة الصحفيين في مناطق النزاع.