في ظل فرض أجندات عصابة الحوثي .. انتقادات واسعة لتراجع المستوى الأكاديمي في جامعة صنعاء
أعرب باحثون وطلاب دراسات عليا في جامعة صنعاء عن استيائهم من ازدواجية المعايير والمزاجية في تطبيق لوائح وبرامج الدراسات العليا، مؤكدين أن ذلك ينعكس سلبًا على سير أبحاثهم واستكمال متطلبات التخرج.
وأوضحوا في منشورات متداولة لهم في وسائل التواصل الاجتماعي أنهم يتفاجؤون بشروط إضافية في مراحل متقدمة من إعداد رسائل الماجستير أو الدكتوراه، لم يتم إبلاغهم بها مسبقًا عند إقرار خطط الدراسة، مشيرين إلى تباين في متطلبات الأبحاث بين الدفعات، حيث يُطلب من بعض الطلاب إنجاز بحثين، خارجي وداخلي، بينما يُكتفى لدى آخرين ببحث واحد، وفق إجراءات تختلف من حالة لأخرى وفقًا لمزاجية المشرفين على هذه الأبحاث.
وأضافوا أن هذه التباينات تثير تساؤلات حول معايير التطبيق داخل البرامج الأكاديمية، في ظل دعوات لضرورة توحيد الإجراءات والالتزام باللوائح المنظمة لضمان العدالة والشفافية بين جميع الطلاب.
يأتي ذلك فيما شهدت جامعة صنعاء، خلال السنوات الأخيرة، تراجعًا كبيرًا في المستوى الأكاديمي، في ظل اتهامات لعصابة الحوثي بالتدخل في الشؤون الإدارية والأكاديمية داخل الجامعة.
ووفق مصادر أكاديمية، فإن هذه التدخلات انعكست على جودة البرامج التعليمية والأكاديمية، وفرض العصابة برامج طائفية تتجاوز اللوائح والإجراءات، ما أثر على سير العملية التعليمية والبحثية داخل الجامعة.