معهد الكبد: ريادة في زراعة الكبد مجانًا ومشاركات فعالة بالمبادرات الرئاسية

معهد الكبد: ريادة في زراعة الكبد مجانًا ومشاركات فعالة بالمبادرات الرئاسية
مشاركة الخبر:

أكد معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية، بقيادة الدكتور أسامة حجازي، عميد المعهد، دوره الريادي في مجال زراعة الكبد، حيث يعد المعهد هو الأول في مصر الذي أجرى عمليات زراعة الكبد منذ عام 1991، وساهم في نجاح 450 حالة زراعة للأطفال والكبار بالتعاون مع خبراء عالميين.

المعهد ليس مجرد مؤسسة أكاديمية مرموقة تمنح درجات الماجستير والدكتوراه، بل له بصمة واضحة في المبادرات الرئاسية الهامة، مثل القضاء على فيروس سي، والتصدي لقوائم انتظار المرضى، والمشاركة في مبادرة صحة المرأة. الدولة تتكفل بتكاليف زراعة الكبد بالكامل، مما يجعله متاحًا بالمجان للمحتاجين، إلى جانب توفير أحدث تقنيات المناظير وغرف عمليات مجهزة لإجراء أدق الجراحات.

جهود المعهد في القضاء على فيروس سي مستمرة، حيث يواصل توفير العلاج مجانًا للمصابين، وذلك بفضل مشاركته الفعالة في مبادرة "100 مليون صحة". كما حصل المعهد على العديد من الاعتمادات والجوائز المرموقة في مجال الرعاية الصحية، وحصد المركز الثاني في التميز الحكومي والبيئي، ويستقبل المرضى من كافة أنحاء الوطن العربي والمحافظات المجاورة.

لا يقتصر دور المعهد على ذلك، بل يمتد ليشمل القضاء على أمراض أخرى مثل البلهارسيا، وعلاج الكبد الدهني الناتج عن العادات الغذائية غير الصحية. ينظم المعهد قوافل طبية وحملات توعية مكثفة للكشف المبكر عن أمراض الكبد ومتابعة الحالات، بهدف تحويل القرى إلى نماذج صحية متكاملة. وتشهد العيادات الخارجية بالمعهد إقبالًا كبيرًا يصل إلى 10 آلاف مريض شهريًا، بالإضافة إلى 1000 مريض في قسم الطوارئ.

يواصل المعهد جهوده في مكافحة السمنة والكبد الدهني، وتغيير العادات الصحية السيئة من خلال حملات توعية مستمرة تستهدف المدارس والقرى. وقد شهد المؤتمر الثاني المجمع لأمراض الكبد والجهاز الهضمي مشاركة واسعة لأكثر من 500 بحث، وجمع خبراء من مصر وخارجها لمناقشة أحدث ما توصل إليه العلم في مجالات الكبد الدهني، أورام الكبد، وزراعة الكبد، وكل ما يتعلق بأمراض الكبد والجهاز الهضمي لدى الكبار والأطفال.