على خلفية ارتفاع اسعار السلع والبضائع .. محلات تجارية تغلق أبوابها امام المستهلكين في عدن
شهدت العاصمة المؤقتة عدن، الاثنين، اغلاق عديد من المحلات التجارية جملة وتجزئة لبيع المواد الاستهلاكية والغذائية على خلفية ارتفاع اسعارها المفاجئ الى مستويات كبيرة منذ ايام.
ورغم استقرار اسعار العملة المحلية، شهدت البضائع والسلع الاستهلاكية المحلية والمستوردة ارتفاع في اسعارها لتعود الى ماكانت عليه ابان ازمة تدهور العملة المحلية خلال العامين الماضيين.
وتفاجئ سكان العاصمة المؤقتة عدن، الاثتين، باغلاق معظم المحلات التجارية لبيع التجزئة امامهم، ما اثار موجة سخط واستياء من عجز الحكومة في مواجهة ازمة الاسعار التي تتصاعد بشكل كبير ظون وجود اي تحرك حكومي لضبطها خاصة وانها تاتي رغم استقرار اسعار صرف الريال اليمني امام العملات الاجنبية.
وحسب عدد من مالكي المحلات التجارية بانهم ومنذ ايام لم يعود باستطاعتهم مواجهة فارق اسعار السلع التي يبيعونها وفقا للاسعار القديمة وبين اسعارها المرتفعة حاليا والتي تاتي رغم استقرار اسعار الصرف والتي يتحجج تجار الجملة انها لمواجهة تداعيات الاحداث في المنطقة.
وسخر الاهالي من حجة احداث المنطقة، حيث تقع موانئ الاستيراد اليمنية خارج نطاق مضيق هرمز، وان معظم السلع المعروض منتجات محلية، وان عملية استيراد موادها الاولية تتم وفقا لاسعار الصرف المستقرة وعبر عملية منظمة من لجنة تنظيم الاستيراد.
واكد الاهالي ان معظم السلع الاستهلاكية كالارز والقمح وزيوت الطبخ كانت الزيادة في اسعارها كبير جدا وتم رفعها خلال ايام لا تتجاوز اسبوع، لتعود اسعار معظم تلك السلع الى ما كانت عليها خلال تدهور سعر صرف العملة المحلية الريال امام العملات الاجنبية العام الماضي.
وتسود حالة من القلق والخوف أوساط المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن، عقب استمرار ارتفاع الاسعار المتواصل دون وجود اي تحرك حكومي لمعالجتها او الحديث عن اسبابها ، والذي ستعم انعكاساته كل مناحي الحياة.
وشكى عدد من الاهالي من استمرار ظهور ازمات جديدة بين الحين والاخر، تزيد من معاناتهم اليومية في مواجهة متطلبات الحياة، خاصة وانها لا تجد اي تحرك من الجهات المعنية لحلها والوقوف على اسبابها..
وبحسب شكاوى الاهالي، شملت الارتفاعات معظم المواد الغذائية والاستهلاكية، وعلى رأسها الخضروات والزيوت والأرز والدقيق والادوية، الأمر الذي ضاعف من الأعباء المعيشية على الأسر، مطالبين الجهات المعنية بضرورة الرقابة على الأسواق وضبط الأسعار، والتدخل للحد من موجة الغلاء التي تشهدها المدينة بشكل متسارع، والكشف عن الجهات التي تقف وراء تلك الاومات التي تمس حياتهم في ظل وجود اخبار ان كيانان مشاركة في الحكومة تقف ورائها.