سهم أبل يحقق نمواً استثنائياً بأكثر من 20 ضعفاً في عهد تيم كوك

سهم أبل يحقق نمواً استثنائياً بأكثر من 20 ضعفاً في عهد تيم كوك
مشاركة الخبر:

أظهرت بيانات حديثة أن سهم شركة "أبل" قد حقق نمواً استثنائياً تجاوز 20 ضعفاً منذ تولى تيم كوك منصب الرئيس التنفيذي في أغسطس 2011، بمعدل عائد سنوي متوسط يتجاوز 20%، وذلك قبل احتساب توزيعات الأرباح.

لم تشهد الأسواق رد فعل كبير عند إعلان استقالة المؤسس المشارك ستيف جوبز في 24 أغسطس 2011، حيث تراجع سهم "أبل" بأقل من 1%، على الرغم من أن جوبز كان يعتبر العقل المدبر لنهضة الشركة. خلال عقد من القيادة، نجح تيم كوك في تحويل مسار "أبل" لتصبح واحدة من أقوى الشركات عالمياً، حيث كانت أول شركة في التاريخ تصل إلى قيمة سوقية تريليون دولار في عام 2018، وتجاوزت قيمتها لاحقاً 4 تريليونات دولار.

على الرغم من التحديات الكبرى التي واجهت الشركة، بما في ذلك الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين خلال إدارة دونالد ترامب، وجائحة كورونا، وموجة التضخم العالمية، واصلت "أبل" التوسع بثبات. وقد قللت الشركة تدريجياً من اعتمادها على مبيعات "آيفون"، ليصبح قطاع الخدمات يدر أكثر من 100 مليار دولار سنوياً.

في سياق متصل، يشير التقرير إلى أن الشركة أعلنت في 20 أبريل 2026 عن انتقال القيادة إلى جون تيرنوس. وسيواجه تيرنوس تحديات استراتيجية بارزة، أبرزها تطوير استراتيجية الذكاء الاصطناعي، مع ترقب إطلاق نسخة مطورة من المساعد الصوتي "سيري" خلال الفترة المقبلة.

يحمل تيرنوس إرثاً ثقيلاً من التوقعات، إذ يُنتظر من "أبل" مواصلة النمو القوي وتحقيق نتائج قياسية، في بيئة اقتصادية تتسم بتغيرات متسارعة وضغوط تنافسية متزايدة في قطاع التكنولوجيا العالمي.