مطالبات متصاعدة بالإفراج عن مختطف في إب وانتقادات لانتهاكات الحوثيين
تتواصل لليوم الخامس على التوالي قضية احتجاز المواطن يونس الشجاع في محافظة إب، وسط تصاعد المطالبات الحقوقية والشعبية بالإفراج الفوري عنه، في ظل اتهامات لمليشيا الحوثي بمواصلة سياسة الاختطاف والتغييب القسري بحق المدنيين.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء أن مسلحين تابعين للجماعة أقدموا، الثلاثاء الماضي، على اختطاف الشجاع من مقر عمله، واقتادوه على متن مركبة مدنية في عملية وُصفت بأنها “مروّعة”، أثارت حالة من الخوف والاستياء في أوساط المواطنين.
وتسلط هذه الحادثة الضوء مجددًا على أوضاع حقوق الإنسان في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث تشير تقارير حقوقية إلى وجود أعداد كبيرة من المحتجزين في سجون الجماعة، بينهم مدنيون تم اعتقالهم دون أوامر قانونية أو إجراءات قضائية واضحة.
وفي هذا السياق، حمّلت فعاليات مجتمعية وحقوقية الجهة الخاطفة المسؤولية الكاملة عن سلامة الشجاع، داعية إلى الكشف عن مصيره وتمكين أسرته من التواصل معه. كما شددت على ضرورة وضع حد لما وصفته بـ”الانتهاكات المتكررة” التي تطال المواطنين.
وتتزامن هذه التطورات مع دعوات موجهة إلى المنظمات الحقوقية المحلية والدولية للتحرك العاجل والضغط من أجل الإفراج عن المختطفين، وضمان احترام حقوق الإنسان وإنهاء معاناة الأسر المتضررة.
وتبقى قضية يونس الشجاع واحدة من بين قضايا عديدة تثير قلقًا متزايدًا بشأن واقع الحريات في المحافظة، في ظل استمرار حوادث الاحتجاز خارج إطار القانون.