مأرب: ثاني حالة غرق بحفرة شقمان في يومين بعد فتح قنوات السد
شهدت مدينة مأرب فاجعة مأساوية جديدة، حيث لقي الشاب أيمن أمين علي عتيق البحري، البالغ من العمر 19 عامًا، مصرعه غرقًا في حفرة شقمان عصر اليوم. تأتي هذه الحادثة المؤلمة لتكون ثاني حالة غرق خلال يومين فقط، وذلك بعد فتح قنوات سد مأرب، مما أدى إلى تدفق المياه وزيادة المخاطر في المنطقة.
وفقًا لمصادر محلية، كان الشاب أيمن قد خرج للسباحة برفقة والده، قبل أن ينجرف إلى منطقة عميقة لم يتمكن والده من إنقاذه منها، مخلفًا وراءه حزنًا عميقًا وألمًا لا يوصف.
لم تمر سوى ساعات قليلة على هذه الفاجعة، حتى تكررت المأساة في نفس الموقع، حيث شهدت الحفرة يوم أمس حادثة غرق أخرى لشخص من المهاجرين الإثيوبيين. هذا التكرار المروع للحوادث في غضون يومين فقط يسلط الضوء على الخطر الكامن في حفرة شقمان ويدق ناقوس الخطر حول سلامة الزوار.
تتجدد الأصوات المطالبة بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين هذه المنطقة. يدعو الأهالي والجهات المعنية إلى توفير إرشادات واضحة للسلامة، وتركيب سياج حديدي حول الحفرة لحماية المرتادين من مخاطر الغرق. إن عمق المياه، ووجود الأعشاب، قد يشكلان فخًا قاتلًا للسباحين، وهو ما يجب تداركه قبل وقوع المزيد من المآسي.
إن هذه الحوادث المؤلمة تذكرنا جميعًا بأهمية الوعي بالمخاطر المحيطة بنا، وضرورة استجابة السلطات بسرعة لضمان سلامة الأفراد، خاصة في الأماكن التي قد تشكل خطرًا. تظل سلامة أرواح الناس هي الأولوية القصوى التي لا تحتمل أي تأخير.