الولايات المتحدة تمنح عقوداً بـ3.2 مليار دولار لـ 12 شركة ضمن مشروع "القبة الذهبية" الدفاعي
أعلنت القوة الفضائية الأمريكية عن منح 12 شركة عقوداً بقيمة إجمالية تصل إلى 3.2 مليار دولار، وذلك بهدف تطوير أنظمة اعتراضية للدفاع الصاروخي تعمل من الفضاء، كجزء من خطة الرئيس الأمريكي المعروفة باسم "القبة الذهبية".
يهدف مشروع "القبة الذهبية" الطموح، الذي تقدر تكلفته الإجمالية بنحو 185 مليار دولار، إلى تعزيز منظومات الدفاع الصاروخي الحالية عبر دمج قدرات فضائية متقدمة. ويشمل ذلك تطوير أنظمة قادرة على اكتشاف وتتبع وربما اعتراض التهديدات الصاروخية من المدار، بالإضافة إلى إنشاء شبكات أقمار صناعية متطورة وأنظمة تسليح مدارية لا تزال قيد الدراسة.
وقد منحت القوة الفضائية عقوداً أولية لتطوير نماذج أولية لأنظمة "الاعتراض الفضائي" التي تهدف إلى تحييد التهديدات الصاروخية في مراحلها المبكرة بعد الإطلاق، مما يمثل تحولاً استراتيجياً في نهج الدفاع الصاروخي الأمريكي. وعلى عكس الأنظمة الأرضية التقليدية، تتيح هذه القدرات الفضائية نشر أسلحة في المدار، مما يمنح الجيش الأمريكي ميزة التعامل مع التهديدات في وقت مبكر من مسارها.
وشملت الاتفاقيات، التي تم منحها خلال أواخر عام 2025 وبداية 2026، حوالي 20 عقداً لشركات رائدة مثل "سبيس إكس"، و"نورثروب غرومان"، و"لوكهيد مارتن"، و"أندوريل"، بقيمة محتملة تصل إلى 3.2 مليار دولار، لضمان مرونة الحكومة في التعاقد مع أفضل مقدمي الخدمات.
بالإضافة إلى ذلك، منحت القوة الفضائية نحو نصف دزينة من العقود الأصغر ضمن برنامج "القبة الذهبية" لتطوير نماذج دفاع صاروخي منافسة. وتشير التوقعات إلى أن هذه الخطوات الأولية قد تمهد الطريق لعقود أكبر تقدر بعشرات المليارات من الدولارات في المستقبل، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز في نوفمبر.