الصين تهدد الأمن الغذائي العالمي بفرض قيود على صادرات الأسمدة
يشكل الاعتماد العالمي المتزايد على الأسمدة الصينية خطراً جسيماً على الأمن الغذائي، حيث تحذر تقارير من "صدمة غذائية محتملة" إذا فرضت بكين قيوداً على صادراتها. وتظهر البيانات أن العديد من الدول تعتمد بشكل حرج على واردات الأسمدة النيتروجينية والمخلوطة من الصين.
تتصدر إثيوبيا قائمة الدول الأكثر اعتماداً، حيث تصل نسبة اعتمادها على الأسمدة الصينية إلى 72%، تليها ماليزيا بنسبة 67.3%، ثم فيتنام بنسبة 60.9%. هذا الاعتماد المرتفع يضع هذه الدول في موقف حساس فيما يتعلق باستقرار إمداداتها الغذائية.
تكمن خطورة هذا الوضع في أن أي انخفاض في المعروض الصيني من الأسمدة سيؤدي مباشرة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي ونقص في توافر هذه المدخلات الأساسية. ويمثل ذلك تهديداً مباشراً لاستقرار سلاسل إمدادات الغذاء على مستوى العالم.
لا يقتصر تأثير هذه التبعات على الدول المذكورة فقط، بل يمتد ليشمل دولاً في مناطق جغرافية متنوعة مثل إندونيسيا، الفلبين، البرازيل، وأستراليا ونيوزيلندا. ويعكس هذا الانتشار الواسع لهيمنة الصين كلاعب أساسي في سوق المدخلات الزراعية العالمية حتى نهاية عام 2025، وفقاً لبيانات المركز الدولي للتجارة.