الزنداني وحكومته وعود تنتظر الفعل.

منذ ساعة
مشاركة الخبر:

مرّت أكثر من مائة يوم على تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور شايع الزنداني وهي مدة كافية لالتقاط ملامح التغيير وقياس الخطوات الأولى لأي مشروع إصلاحي غير أنّ الواقع اليمني لا يزال يراوح مكانه الخدمات متدهورة أسعار الصرف مضطربة والمرتبات غائبة عن الانتظام وكأنّ السنوات لم تمضِ وكأنّ الأزمة ما زالت عالقة في عام 2017.

هذه الحكومة كانت الأكثر إثارة للتفاؤل لدى الشارع اليمني منذ حكومة الكفاءات في 2014 إذ رأى فيها المواطن فرصة أخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وإعادة بناء الثقة في مؤسسات الدولة لكن المفارقة المؤلمة كما يعكسها الشارع اليوم أنّ الحكومات تتعاقب والمشهد نفسه يعيد إنتاج ذاته أزمات متكررة خدمات غائبة ومعيشة تزداد صعوبة.

هذا الواقع دفع كثيرين إلى الاعتقاد بأن مشكلة اليمن ليست في تغيير الأشخاص ولا في أسماء رؤساء الحكومات بل في وجود مراكز قوى نافذة تتحكم بالمشهد اليمني وتعيد رسمه بما يخدم مصالحها مانعة أي محاولة حقيقية للإصلاح أو الاستقرار.

ويبقى السؤال المشروع 
هل ستنجح حكومة الدكتور شايع الزنداني في كسر هذا الجمود والتأسيس لمرحلة جديدة؟ أم أنّ مصيرها سيكون الفشل ذاته الذي لاحق الحكومات السابقة؟