الولايات المتحدة تبدأ عملية "الحرية" لاستعادة الملاحة في مضيق هرمز وسط مخاوف اقتصادية

الولايات المتحدة تبدأ عملية "الحرية" لاستعادة الملاحة في مضيق هرمز وسط مخاوف اقتصادية
مشاركة الخبر:

بدأت الولايات المتحدة رسمياً "مبادرة الحرية" لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية أميركية ضخمة وإعلان حالة التأهب القصوى لقوات البحرية والمارينز. تأتي هذه الخطوة في ظل حرب تصريحات متبادلة بين واشنطن وطهران، وتصاعد التوترات التي تلقي بظلالها على أسواق الطاقة العالمية.

أكد وزير البحرية الأميركي جاهزية القوات للتحرك "في أي مكان وفي أي وقت"، بينما أفادت تقارير بأن السفن الحربية الأميركية بدأت التمركز في مواقع استراتيجية بالقرب من المضيق. تشمل العملية حشداً عسكرياً كبيراً يضم مدمرات، وأكثر من 100 طائرة، ومنصات غير مأهولة، بالإضافة إلى 15 ألف جندي.

تأثيرات هذه التطورات بدأت تظهر بوضوح في الأسواق المالية. فقد حذر بنك ANZ من تجاوز أسعار خام برنت حاجز 90 دولاراً للبرميل خلال عام 2026، وسط تداولاته الحالية قرب مستويات مرتفعة. كما أشار البنك إلى فجوة متوقعة في العرض والطلب العالمي تصل إلى 1.6 مليون برميل يومياً هذا العام. وافتتح خام غرب تكساس تداولاته بانخفاض وسط تشكيك المتداولين في قدرة "مبادرة الحرية" على تأمين تدفق النفط بشكل كامل. في المقابل، شهد سعر الذهب ارتفاعاً، بينما حقق البيتكوين قفزة ملحوظة باختراقه حاجز 80 ألف دولار.

على الصعيد الجيوسياسي، تبرز أرمينيا كساحة لصراع النفوذ بين الشرق والغرب، مع انعقاد قمتين أوروبيتين لتعزيز الوجود الغربي في القوقاز. وتستعد الحكومة البريطانية للانضمام لبرنامج قروض الاتحاد الأوروبي لدعم أوكرانيا، مع فرض عقوبات جديدة على الشركات الروسية. داخلياً، تسعى إدارة ترامب إلى "خنق" إيران مالياً، رغم وجود رسائل متضاربة بشأن مفاوضات إنهاء الحرب. وفي سياق السياسات النقدية، ألمحت البنوك المركزية إلى حتمية رفع أسعار الفائدة لمواجهة ضغوط التضخم المتوقعة.

تتزامن التطورات الاقتصادية والجيوسياسية مع قلق صحي متزايد، حيث أعلنت سلطات جنوب إفريقيا عن وفيات وإصابات بفيروس "هانتا" النادر على متن سفينة سياحية. كما شهدت الولايات المتحدة حادث إطلاق نار في تكساس، بالتزامن مع استطلاعات رأي تشير إلى تزايد نسبة عدم الرضا عن أداء الرئيس ترامب داخلياً.