طهران تراجع مقترحاً أميركياً لإنهاء الحرب وتفاصيل مذكرة تفاهم أولية

طهران تراجع مقترحاً أميركياً لإنهاء الحرب وتفاصيل مذكرة تفاهم أولية
مشاركة الخبر:

أعلنت إيران يوم الأربعاء أنها تدرس مقترحاً أميركياً جديداً، في ظل مؤشرات على اقتراب واشنطن وطهران من اتفاق مبدئي يتمثل في مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب، مع تأجيل القضايا الأكثر تعقيداً مثل البرنامج النووي الإيراني إلى مراحل لاحقة.

ونقلت وكالة «إيسنا» عن متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قوله إن طهران ستقدم ردها قريباً عبر باكستان، التي لعبت دور القناة الرئيسية لنقل الرسائل بين الطرفين منذ استضافتها المحادثات الوحيدة للسلام خلال الحرب.

وفي سياق متصل، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن الحرب قد تنتهي إذا وافقت إيران على ما تم الاتفاق عليه، دون الكشف عن تفاصيل المقترح.

وأكد مصدر باكستاني وآخر مطلع على جهود الوساطة ما نشره موقع «أكسيوس» بشأن مقترح يتضمن 14 بنداً ضمن مذكرة مختصرة لإنهاء الحرب رسمياً، والتي ستتبعها مفاوضات تفصيلية لإعادة فتح الملاحة عبر مضيق هرمز، ورفع العقوبات الأميركية عن إيران، والتوصل إلى قيود على برنامجها النووي.

وأفادت مصادر بأن التوصل إلى اتفاق بات قريباً، في حين لم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأميركية أو المسؤولين الإيرانيين. وقد تسببت التقارير عن احتمال التوصل إلى اتفاق في تراجع حاد بأسعار النفط، حيث هبط خام برنت بنحو 11% ليصل إلى نحو 98 دولاراً للبرميل، فيما ارتفعت الأسهم العالمية وتراجعت عوائد السندات.

وتقود المفاوضات جهوداً يقودها مبعوث ترامب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، حيث سيمهد الاتفاق الأولي لمفاوضات تستمر 30 يوماً للوصول إلى اتفاق شامل يتضمن رفع العقوبات الأميركية والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، وتخفيف القيود المتبادلة في مضيق هرمز وفرض قيود على تخصيب اليورانيوم. لكن المذكرة الأولية لا تتضمن مطالب أميركية رئيسية سابقة مثل كبح برنامج الصواريخ الإيراني أو المخزون الحالي من اليورانيوم المخصب.

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران تسعى إلى اتفاق "عادل وشامل"، مما يشير إلى استمرار وجود خلافات رغم التقدم في المسار التفاوضي.