أزمة اختطاف ناقلة النفط قبالة شبوة تدخل منعطفًا خطيرًا
دخلت أزمة اختطاف ناقلة النفط "إم تي يوريكا"، التي اختُطفت مطلع مايو الجاري قبالة سواحل محافظة شبوة شرق اليمن، منعطفًا خطيرًا، بعد مضاعفة القراصنة الصوماليين مطالبهم المالية إلى 10 ملايين دولار مقابل الإفراج عن طاقم السفينة، الذي يضم 8 بحارة مصريين و4 هنود، وسط تصاعد المخاوف بشأن أوضاعهم الإنسانية.
وتداولت وسائل إعلام ومنصات تواصل اجتماعي، الثلاثاء، مقطع فيديو جديدًا يُظهر عددًا من أفراد الطاقم وهم مكبلو الأيدي ومعصوبو الأعين، في ظل ظروف احتجاز قاسية، تخللتها أصوات إطلاق نار في محيط المكان، فيما بدت على المختطفين علامات الإرهاق والتدهور الصحي نتيجة استمرار الاحتجاز ونقص الغذاء والمياه.
وبحسب المعلومات المتداولة، تعرضت الناقلة للاختطاف في الثاني من مايو الجاري قبالة سواحل محافظة شبوة، قبل اقتيادها نحو السواحل الصومالية، فيما تحدثت تقارير إعلامية عن وجود تنسيق بين جماعات قرصنة صومالية ومليشيا الحوثي، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن تصاعد التهديدات للملاحة البحرية في المنطقة.
وفي السياق، أكد سفير الصومال لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، علي عبدي أواري، أن الحكومة الصومالية تواصل اتصالاتها وتحركاتها للإفراج عن البحارة المصريين المختطفين، مشيرًا إلى وجود تنسيق مع الجهات المعنية لضمان سلامتهم وعودتهم في أقرب وقت.
وجاء ذلك خلال لقاء جمعه، الثلاثاء، بمساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية السفير كريم شريف، حيث أكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود لاحتواء الأزمة وإنهاء عملية الاحتجاز.