التحقيقات تكشف دوافع الكراهية وراء هجوم سان دييغو
كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي عن دوافع الكراهية وراء الهجوم الذي استهدف المركز الإسلامي في سان دييغو، كاليفورنيا، مشيراً إلى أن منفذي الهجوم كانا على تواصل عبر الإنترنت وتركا كتابات تعبر عن ضغائن تجاه أديان وأعراق مختلفة.
وأوضح مارك ريميلي، الضابط بمكتب التحقيقات الفيدرالي، أن السلطات عثرت على كتابات للمشتبه بهما، وهما كاليب فاسكيز (18 عاماً) وكاين كلارك (17 عاماً)، كما صادرت 30 سلاحاً نارياً وقوساً من منزلين تم تفتيشهما في إطار التحقيقات.
وذكر مسؤول بوزارة العدل الأميركية أن كتابات معادية للإسلام عُثر عليها في سيارة مرتبطة بالمشتبه بهما، واللذين قُتلا داخل سيارتهما بعد الحادث، حيث ترجح السلطات أنهما انتحرا. وأضاف المسؤول أن الهجوم قيد التحقيق باعتباره جريمة كراهية.
وفقاً للشرطة، تلقت السلطات بلاغاً من والدة أحد المشتبه بهما، أفادت فيه بأن ابنها ميال للانتحار وهرب بسيارتها وبحوزته ثلاثة أسلحة. وقد هرعت الشرطة في البداية إلى مركز تجاري ومدرسة قبل ورود بلاغات عن إطلاق النار في المسجد.