حملة مضايقات تستهدف المدافعة اليمنية عن حقوق الإنسان نورا الجروي
تواجه المدافعة اليمنية عن حقوق الإنسان، نورا الجروي، حملة مضايقات ممنهجة عبر الإنترنت منذ السادس والعشرين من أبريل الماضي، تهدف إلى تشويه سمعتها وتقويض جهودها في الدفاع عن حقوق المرأة في اليمن.
تتضمن الحملة نشر صور مفبركة تربطها بشكل زائف بجهات أجنبية، في محاولة واضحة للنيل من دورها كمنظمة مجتمع مدني وناشطة بارزة في دعم النساء المتأثرات بالنزاع الدائر في البلاد.
إن هذه الممارسات لا تستهدف شخص المدافعة فحسب، بل تمتد لتطال صميم عملها الإنساني الهادف إلى تسليط الضوء على معاناة النساء وتفعيل آليات الحماية لهن في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن.
تأتي هذه الحملة في وقت تحتاج فيه الأصوات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى الدعم والحماية، لا الترهيب والتخويف. إن العمل الحقوقي، خاصة في مناطق النزاع، يتطلب بيئة آمنة تمكن الناشطين من أداء مهامهم دون خوف من الانتقام أو التشويه.
ندعو إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المضايقة والترهيب التي تتعرض لها السيدة الجروي، ونؤكد على ضرورة تمكين المدافعات عن حقوق الإنسان من مواصلة عملهن النبيل دون عوائق، لضمان وصول أصواتهن إلى أوسع نطاق ممكن والمساهمة في بناء مجتمع أكثر عدلاً وإنصافاً.