إرهاب الحوثي يتصاعد في صنعاء.. تفجير منزل ضابط مختطف منذ سنوات وتحويله إلى ركام

إرهاب الحوثي يتصاعد في صنعاء.. تفجير منزل ضابط مختطف منذ سنوات وتحويله إلى ركام
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

في تصعيد جديد يكشف طبيعة ممارساتها القمعية، أقدمت مليشيا الحوثي الإرهابية، الأربعاء، على تفجير وإحراق منزل ضابط يمني سابق في العاصمة صنعاء، رغم أنه يقبع في سجونها منذ سنوات، في حادثة أثارت غضباً واسعاً واستنكاراً شعبياً متزايداً.

وقالت مصادر محلية إن عناصر مسلحة تابعة للمليشيا اقتحمت منزل العميد فضل الصايدي في حي شملان شمال صنعاء، قبل أن تقوم بإحراقه وتفجيره بشكل كامل، وسط انتشار أمني كثيف فرضته الجماعة في المنطقة لمنع اقتراب السكان أو توثيق الجريمة.

وبحسب المصادر، فإن العميد الصايدي معتقل لدى الحوثيين منذ عام 2018، عقب خلاف نشب مع قيادات وعناصر نافذة في الجماعة على خلفية محاولات للاستيلاء على ممتلكاته ومصادرة منزله بالقوة، الأمر الذي تطور حينها إلى مواجهات دامية أسفرت عن سقوط ضحايا.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو أظهرت أعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد من موقع المنزل، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات عنيفة وانتشار عربات وأطقم عسكرية تابعة للمليشيا في محيط الحي، في مشهد وصفه السكان بأنه “عمل انتقامي خارج إطار القانون”.

وأكدت المصادر أن منزل الصايدي تعرض خلال السنوات الماضية لسلسلة اعتداءات متكررة من قبل الحوثيين، شملت أعمال نهب واقتحام وإحراق سيارة تابعة له أمام المنزل، رغم استمرار احتجازه في سجون الجماعة، ما عمّق حالة الخوف والقلق بين سكان الحي الذين باتوا يخشون تكرار مثل هذه الانتهاكات بحق المدنيين.

ويأتي تفجير المنزل بعد أسابيع من إصدار محكمة خاضعة لسيطرة الحوثيين في صنعاء حكماً بالإعدام بحق العميد فضل الصايدي، في قضية لا تزال محل جدل واسع واتهامات باستخدام القضاء كأداة لتصفية الخصوم والاستيلاء على الممتلكات بالقوة.