في العيد ..تفاوتت الموائد وتباينت العيديات، و اتفق الجميع أن الفرحة واحدة بين الأطفال
تفاوتت الناس في يوم العيد.. تفاوتت الموائد، وتباينت العيديات، واماكن الترويح عن النفس واختلفت قدرة الجيوب على الشراء. لكن في زاوية واحدة من المشهد اتفق الجميع: فرحة العيد واحدة بين الأطفال هناك من ضحّى بعيديته، وهناك من ضحّى بفرحته، وهناك من ضحّى بالعيد كله المهم أن يضحك طفل فهذا يكفي في بلد حرمت الحرب الحوثية ابنائها من الفرحة بعد انهيار الاقتصاد وعدم كفاية دخل الفرد في العيش بابك مقومات الحياة وهو ما كشفه العيد الكل يحاول يخفي حزنه والمه نن احل ان يرى الفرخة في وحه اطفاله .
عيد مختلف
في تعز هذا العام العيد كان له طعم مختلف: طعم الانتصار الصغير.. انتصار الضحكة على الرصاصةرغم الرصاص اللي تعودت عليه، ورغم الكهرباء اللي تغيب أكثر مما تحضر، وترك الحكومة الموظف بلا راتب عادت تعز في العيد لعادتها القديمة: تهاني على الأبواب، زيارات لا تنتهي، وحدائق تكتظ بالأطفال كأن الحرب لم تكن.
لحمة العيد
هناك من ذبح اضحيته في منزله كما جرت العادة في اغلب الاسر الا ان الوضع الاقتصادي وغلاء الاسعار دفع بابكثير
من الصباح الباكر الاصطفاف بطابور طويل قدام محلات الجزارة في تعز الكل يريد "لحمة العيد" حتى لو كيلو واحد وفي آخر الطابور، وقف أب آخر يشتري دجاجة واحدة.. يبتسم ويقول للجزار: "هذي أضحيتنا هذا العام وهناك من غادر السوق دون ان يشتري شئ واكتفى بالفرجة عله يحل على لحمة العيد من فاعل خير الدين غلبوا بقصد هذا العام نتيجة ارتفاع المواشي وقلة الدخل
حدائق متعة الاطفال
من الصباح البكر وحدائق تعز تكتض بزورها القادمين من داخل المظينة وخارجها منفذ جولة القصر تصطف مئات السيارات تريد ان تغادر المدينة باتجاه حديقة التعاون ودريم لاند واضعافها تريد التوجه الى المدينة الى جبل صبر والضباب وحردن سيني تعز تقول "اكتفينا". السعيد، الجمهوري، جبل صبر، الحوض كلها ازدحام. الأطفال سبقوا الكبار للعيد الكراسي محجوزة، والأرجوحات عليها طابور، وصوت الضحك أعلى من صوت المولدات وهناك من طلع الجبل العائلات فارشة على العشب، يستمتعون بالاجواء الاخاذة
عدن في ضيافة التربة
من أول أيام العيد ومداخل التربة ما هدت. سيارات برقم عدن مصطفة على جنبات الطريق، وعائلات تسأل عن "أحسن مكان للغداء" مستمتعين بالجو البارد" في مدينة تستقبل زوار العيد من عدن بكل حب وترحاب كأنها فتحت ذراعيها وقالت: تعالوا، هنا الخضرة، وهنا متعة المكان، وهنا العيد على وحسن الضيافة والاستقبال منتجع
"السكون" في العيد ما سكنت لحظة. من أول أيام التشريق وسيارات عدن مصطفة على جنبات طريق السكون، وعائلات تفرش تحت الأشجار، وأطفال يركضون بين المدرجات الخضراء حيت الكبيعة الخلابة على سفح جبل يرتفع عن البحر مئات الكيلوا مترات
افران الخبز
من الفجر وطابور النساء والرجال والأطفال واقف قدام أفران المخابز في المسبح، وادي القاضي والحوض الكل عيونه على باب الفرن طوابير على أفران المخابز في تعز في أول يوم من العيد.. لأن العيد في الندينة ما يبدأ بالكبش، يبدأ بالروتي السخن وهو مايكشف انعدام التخطيط وغياب التوجهات في بقاء افران مناوبة ايام العيد ولكن ترك الامر مزاجية من اراد يفتح ومن اراد يغلق فرنه عكس ما كان عليه في السنوات الماضية من الزامهم بالمناوبة .
سكت كل شي.
بعد ساعات من ضجيج الطماش، من صراخ الأطفال في الحدائق، من طوابير الأفران، من ذبح الخراف، من دوشة الزيارات تعز جلست سكنت المدينة منهم من خلد الى النوم بعد ساعات مت السهر حتى مطلع الفجر ومنهم من فضل التوجه الى مقيل القات مع اهله واصدقاءه لتخلوا الشوارع من الحركة والضوضاء وتبدأ حياة عيدية جديدة بين اربع جدران فالشوارع اللي كانت مقفلة من السيارات، صارت فاضية إلا من عجوز يمشي بعصاه. الأفران طفت نيرانها والخبازين مسحوا العرق واغلقوا المحلات عدى
الحدائق لم تهدى، والأرجوحات لم تسكن، ومازالت الطماش من يخبر السكان ان المدينة مازالت نابضة بفرحة الاطفال بالعيد .