ظلم وخذلان ونكران !

منذ ساعة
مشاركة الخبر:

كل لاعبي اليمن في عين واحدة لكن الحاصل أن لاعبي منتخب الناشئين خاصة ومن بعدهم لاعبي منتخب الشباب الأكثر متابعة وتكريم وإشادة باعتبار أنهم يحققون الانتصارات والإنجازات  

لكن لاعبي المنتخب الأول مغضوب عليهم من الأغلب والكثير لا يتابعوا مبارياتهم ولا يتفاءلوا بهم وهذه حقيقة لا حالة فردية ..!

لاعب المنتخب الأول عندنا مسئول عن أسرة ولديه التزامات معيشية وباله مشغول بهموم الحياة ومتطلباتها الصعبة وظروفها القاهرة ولا يجد الدعم الكافي ولا الرعاية المطلوبة ولا التشجيع اللازم ..!

لاعب المنتخب الأول يتجرع الظلم ظلم عدم الثقة فيه وظلم عدم توفر الدعم والإمكانات والتأمين الصحي والمعيشي وظلم التجاهل عندما يحقق الإنجاز فلا ينظر إليه إلا من زاوية ضيقة جداً ..!

تأهلت منتخبات الناشئين والشباب إلى نهائيات آسيا في مرات سابقة ووجدت الاستقبال والحفاوة والمبالغ التكريمية من كل الجهات والأطراف وعندما تأهل المنتخب الأول لأول مرة في تاريخ الرياضة اليمنية وفي ظل أوضاع قاهرة عام 2018م لم يلتفت له أحد لا جهات ولا أطراف ولا تجار ولا بيوت تجارية..وكرمه رئيس الاتحاد بمبلغ عشرة آلاف ريال سعودي لكل لاعب وتكريم آخر لم يصرف إلا بعد (مشارعه) استمرت لفترة طويلة ..!

يومها لم يتحدث أحد عن حجم الظلم ولا عن عدم المساواة مع أن إنجاز المنتخب الأول أهم كونه في منافسات أصعب ..وتحقق لأول مرة في تاريخ اليمن ..!

الآن يتكرر المشهد تأهل المنتخب الأول للمرة الثانية لكنه لم يجد أي اهتمام مقارنة بمنتخبات أخرى ،وتم إعلان ثلاث مبادرات تكريمية هي محل شكر وتقدير لكن أين الذين يظهرون من التجار والشركات مع إنجاز منتخب الناشئين لم يظهروا الآن وجهات أخرى لم تظهر  ولاعب المنتخب الأول مازال يندب حظه التعيس ..!

تألمت كثيراً عندما أصدر لاعبو المنتخب الأول بياناً يحمل كمية وجع بما وصلوا إليه من حال ..وما يتكرر أمامهم من نكران وخذلان..ومع ذلك وكأن شيئاً  لم يكن !

مسكين اللاعب اليمني المطحون والمظلوم والمسحوق ..صار يتمنى أن لا يكبر ليستمر لاعباً مع منتخب الناشئين فأن يصل إلى المنتخب الأول معناه أن يتلاشى وينتهي فلا تقدير ولا دعم ولا اهتمام ،وعندما يتجاوز أوضاعه المأساوية وهمومه وأوجاعه ويأتي بالفرحة لكل اليمنيين يستكثرون حتى مساواته بغيره ،أي ظلم هذا الذي يحدث ويتكرر مع لاعبي المنتخب الأول وإلى متى ..؟!

مع أن لاعبي المنتخب الأول في كل البلدان هم الأهم..وهم الواجهة ،وهم التاريخ ومستوياتهم ونتائجهم مهمة في حسبة المنافسات وفي تقييم التطورات إلا عندنا فهم في آخر الاهتمامات والتكريمات ..للأسف الشديد ..!

أتمنى من البيوت التجارية ورجال المال والأعمال والجهات المختلفة أن تحضر في تكريم المنتخب الأول وأن تكون فكرة التمديد للإعداد لحفل تكريمي يوليو القادم فرصة لتكريم وتحفيز اللاعبين لا لخذلانهم..!!