ترامب يعلن انتهاء الاتفاق مع إيران وسط تصاعد التوترات وأسعار النفط
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء الاتفاق المؤقت مع إيران، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية وتبادل الاتهامات بين البلدين، مما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع بأكثر من 5%. جاءت تصريحات ترامب في ظل مواجهات عسكرية متجددة بعد إعلان إيران استهداف مواقع عسكرية أميركية في البحرين والكويت ردًا على ضربات أميركية استهدفت أهدافًا إيرانية.
وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها قبيل قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا، إنه يعتقد أن الاتفاق "انتهى"، مضيفًا: "لا أريد التعامل معهم. إنهم أناس منحطون، يقودهم أشخاص مرضى. من وجهة نظري، فإن التعامل معهم مضيعة للوقت". ورغم هذه التصريحات، لم يؤكد ترامب بشكل صريح عودة الولايات المتحدة إلى حرب شاملة، كما لم يتضح ما إذا كانت المفاوضات الرامية إلى اتفاق دائم ستستمر.
وأثارت الهجمات الأخيرة مخاوف أمنية متزايدة حول مضيق هرمز، حيث أظهرت بيانات الشحن أن ما لا يقل عن 4 ناقلات نفط وغاز عادت أدراجها بدلًا من عبور الممر البحري الحيوي. وقد أدت هذه التطورات إلى قفزة في أسعار النفط، إذ ارتفع خام برنت بأكثر من 5% ليسجل 78.48 دولار للبرميل. ورغم أن الأسعار لا تزال أقل بكثير من مستويات سابقة، فإن الارتفاع أعاد المخاوف من موجة تضخم جديدة، خاصة مع تراجع المخزونات العالمية من النفط.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مواقع عسكرية أميركية في البحرين والكويت، كما قال إنه أسقط طائرة أميركية مسيرة. وأكد الجيش البحريني إحباط الهجمات الإيرانية. وتأتي هذه التطورات بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية جديدة وألغت ترخيصًا كان يسمح لإيران ببيع النفط، ردًا على هجمات استهدفت 3 ناقلات نفط في مضيق هرمز.
من جانبه، وصف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته الضربات الأميركية الجديدة على إيران بأنها "ضرورية للغاية". في حين، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن تبادل الهجمات يزيد تعقيد الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، مؤكدة أن الهجمات الإيرانية غير مقبولة. وصفت قيادة مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران الضربات الأميركية بأنها "عدوان سافر"، متوعدة برد "ساحق".